لن ننتخب ؟!    »    لجنة كتابة الدستور المحطة الاهم في مسيرة العراق الديمقراطي    »    النائب حميد بافي : من المؤسف أن تخصص الحكومة لقطاعي التربية والتعليم في الموازنة نصف ما خصصته لقطاع     »    كتلة الصدر تجدد عدم ثقتها بوعود المالكي وتتهمه باستغلال حاجة الفقراء لأغراض انتخابية    »    العملية الانتخابية في خطر    »    المرجعية كشفت الاقنعة .. !!    »    لماذا لم ارشح نفسي للإنتخابات    »    مجلس الأنبار: الجيش أصبح مشجبَ عتاد لا ينضب للمسلحين.. وحصار الفلوجة مُخترق    »    الحكيم يحمل مشروعاً متكاملاً لتطوير الجنوب برنامج ائتلاف المواطن رؤية شاملة للحلول المطلوبة حسن ال    »    المرجعية كشفت الاقنعة .. !!    »   
اولاد الطاغية صدام يعملون في الشركه العامة للاسمدة الجنوبيه    »    هروب مدير مكتب وزير الصناعه اثر صدور مذكرة قبض بحقه على خلفية رشوة شركة الاسمدة الجنوبيه    »    مناشدة الى السيد رئيس الوزراء المحترم السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية المحترم    »    الشركةالعامة للاسمدة الجنوبيه تتعاقد مع شركه وهميه بعشرة مليون دولار والوزارة ساكته    »    مناشدة الى السيد الوكيل الاقدم المحترم    »    الشركة العامة للاسمدة الجنوبيه تتعاقد مع شركة تملكها رغد صدام حسين في الاردن    »    "‏اللاعب كاظم ديوان..مناشده لاصحاب القرار*******    »    نداء استغاثة!!!!!!!!!!!!الى السيد مدير إدارة البعثات و الزمالات الدراسية    »    فساد اداري ومالي في سجن الاحداث الفتيان    »    عضوه مجلس نواب تطالب بإعدام مدير عام في وزارة ألصناعه والمعادن    »   



موقع الحقائق » » مقالات وآراء


لو تعاتبتم ماتغابنتم وشيء من الفقر والثراء


الكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي
mohammed.jafar_(at)_telia.com
جناب الأستاذ الفاضل مجاهد منعثر منشد دامت توفيقاته
السلام عليكم سلام مقصر بحقكم ورحمة الله وبركاته
أنتم نورٌ على نور كما أنكم إسمٌ على مُسمى
نحن الذين نتفاخر بوجودكم بين ظهرانينا

رغم ان كتابات العبد الفقير لا تحمل صبغة سياسية  بحته بل غالبا ماتكون إجتماعية إنسانية، آمل من خلالها المشاركة بشكل بسيط ومتواضع في تأسيس مجتمع تسوده المودة والألفة والأحترام المتبادل بين مكوناته وسأستمر بعونه تعالى على ذلك. أقول رغم هذا فإن بعض المواقع لاتنشر لنا.. في كلّ مرّة أرسل مشاركتي وأنتظر الدور وأقول ربما كثرة المشاركات تحول دون ذلك، فأتصل مستفسرا ليقال لي أن المشاركة لم تصل فأعود وأرسلها من جديد وأنتظر لتنشر في آخر المطاف وأحيانا تبقى ساعات وتزاح إلى الأرشيف. كتب لي أحد السادة الباحثين: أنا خجل معكم فمقالاتك تنشر أحاينا بضعة ساعات فقط ولا ألحق أن أعلٌّق عليها فقلتُ ممازحا إياه: هذا تمرين للكتابة بأسرع من البرق، كما أنه تمرين جيدٌ للذاكرة. هكذا هو حالنا دوما وحتى مقالتنا الأخيرة بعنوان" وهوائي غالب.. إلى متى؟" لم تنشرها  بعض المواقع وأنا أحترم شروطهم للنشر ولكن حبذا لو أعلمونا بأن الموضوع غير صالح للنشر لكي نعتذر لهم ونعدهم بالأفضل إن توفقنا لذلك. لم يحصل شيء من هذا القبيل وإنما (نلعب ختلان). لا أستطيع الحكم على أحد بل لا يمكنني إطلاقا سوء الظن بهم. الثابت عندي هو عدم نشرهم لي. ماهي الاسباب، "علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى". عدم نشر مشاركاتي في أيّ موقع سوف لن يذهبه بريقه ولمعانه وتألقه. هناك من الكتّاب وأكاد أقول كلّهم فيهم البركة وحتى الذين نختلف معهم وربما إنتقدناهم نقدا لاذعا نكن لهم التقدير والإحترام. لا أحب أن أخسر أحدا، يكفي أننا ننتمي لتراب هذه الكرة الأرضية. لقد خلقنا من تراب ونعود إلى التراب. ربما إختلفت في حياتي مع الكثيرين ولكني لم أتذكر أن نمت ليلتي وفي قلبي غلا لأحدهم. الإختلاف رحمة ولكن الكره والعياذ بالله ليس من ثوبنا. إليكم هذه القصة:
دعوتُ عليه ثم دعوتُ له:
كنت أوصي الاولا دعند باب كل مسجد وأقول لهم البيت الشهير:
"إحفظْ لسانكَ أيها الإنسانُ
لا يَلْدَغنَّكَ إنّهُ ثُعبانٌ"
سمعني أحد الداخلين إلى المسجد فأسمعني كلاما جاحا ومن ثم رماني بسهام كلماته الموجعة حقا.تألمتُ منه كثيرا ولكني قلتُ له إستغفر ربك يارجل فلماذا تسب والدي وأنت لم تره يوما. لم يعرنِ إهتماما فقلتُ له: لَاشكونك إلى الله الذي يحكم بين عباده بالحق وأسأله أن يريني قدرته فيك. تركته ودخلت المسجد وإستقبلتُ القبلة وكِلْتُهُ إلى الله. بعد أيام جاءني أحد الأولاد وقال لي أن فلان الذي دعوتَ عليه قد أصابه السوء. تألمتُ لذلك وكأن السوء قد أصابني، خرجتُ تحت السماء في منتصف الليل بعد ان نام العباد ودعوت له: إلهي إرضّ عنه فقد رضيتُ عنه. إلهي فرّج عنه فقد عفوتُ عنه. لم أكتفِ بذلك وبقيت حتى الفجر أنتظر طلوع الشمس لأتصل به وأسامحه شفويا ليسعد بذلك ففعلتُ وفَعَلْ.
أنا والمواقع المحترمة:
سألني أحد الأولاد هل نشرت لكم أيها السيد جميع المواقع التي أرسلتم إليها مقالتكم الأخيرة. قلت: لا لحد الآن بعضها لم ينشر لنا، ربما في الأسبوع القادم أو زد عليه كثيرا أو أنقص منه قليلا. فقال لي: لقد إعتادوا أولئك السادة بعدم النشر لك إلاّ بعد أن تبعث لهم بعدة إستفسارات عن مصير مقالتك. قلت: واللهِ لو كان ذلك يزيدهم تألقا وشموخا ورفعة ويرفع من مقامهم ومكانتهم ومنزلتهم لفعلت. أمّا إذا أرادوا بذلك إهانتي أو النيل من كرامتي فلن أفعل ذلك بعد اليوم. إن كرامة المؤمن تعدل مليون موقع محترم. نرفض الأنا ونحاربها وندعو إلى نبذها ولكن الكرامة لا نفرط بها ومن أجلها عشنا ونعيش غربة قاسية فقد تركنا الأحبة والأهل الوطن. ذلك الوطن المقدس الذي تشرف ترابه بأبي تراب. كلّ قد ضمه ويضمه التراب إلاّ مولى الموحدين علي بن أبي طالب فقد ضم هو التراب. إن كرامة المؤمن عند الله تعدل الكعبة.
يشتبه مدراء ومسؤلوا بعض المواقع المحترمة إن ظنوا أنهم سوف يهزمونا وإن هزمنا فمن المنتصر.
كيف تحسب معادلة الربح والخسارة. من نحن ومن هم. ألسنا كلّنا لآدم وآدم من تراب.
طبق الفلافل:
كنت جالسا في أحد المطاعم وطلبت طبقا من الفلافل(لحم الفقراء كما يسميه بعضهم) وقد جلس إلى جانبي رجلٌ تبدو عليه سيماء الأثرياء. نظر إليّ بإستغراب وهو يراني منسجما مع طبقي الذي أحبه كثيرا. سألني بتكبر ملحوظ: من أي البلاد أنت. أجبته: من بلاد يأكل جلّ شعبها الفلافل محشوة بالتراب لأن الرقابة الصحية عندنا تنشط فقط في مناطق الأثرياء. ماقيمة الفقراء مهما كانت علومهم فهم أغنياء بها وليس منها. أمّا الأثرياء فيجب على الرقابة الصحية أن تتفحص المواد الغذائية وغير الغذائية كيلا يمرض أحد الأثرياء لا سمح الله ومن ثم تكون الخسارة مضاعفة للأمة فمن بعده يجيد كنز الذهب الفضة. أهؤلاء الفقراء الذين ينفقونها في سبيل الله. إذا مرض أحد الأثرياء فهو جديرٌ بأن الأمة كلها تعوده لتسجل إسمها فس سجل حرمانه وذلك هو الخسران المبين. يكفي أنه ثري وإن لم يتصدق في حياته بـ (فلس أحمر) وأظن في وقتنا الآن لاتوجد تفاليس فأقل فئة هي مليون دينار مزوّر(وليس زائر). إذا مرض أحد الأثرياء فمن ياترى سينفق ماله رئاء الناس. الفقراء الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ولا يتبعون ما أنفقوا منّا ولا أذى. ويبقوا مدى الحياة في أكواخهم. لم يكن شرقيا هذا الثري الذي كان طوال الوقت يصغي بشوق لما أقول، ولم يكن في ملتنا، طلبتُ أن يمهلني دقيقتين لأتناول لقمة أخرى من طبق الفلافل وطلبتُ منه أن يمعن النظر في طريقة أكلي دون رياء أو مجاملة. قلتُ له وأنا آكل: هكذا نأكل نحن الفقراء أيها السيد الثري بهذه الثلاث أصابع واشرت إلى الإبهام والوسطى والسبابة وواصلت حديثي: تماما كما يأكل جنابكم في البيت وفي الخلاء. ليست عندنا نحن الفقراء (أتكيتات) وإنما نبتدأ الأكل بإسم الله ونختمه بالحمد لله والدعاء بالمأثور أو بأيسر الدعاء: اللهم أطعمت فأشبعت أو أطعمت أشبعت أو أطعمت وأشبعت(على قراءات)، اللهم أشبع كلّ جائع وأروي كلّ ضمآن، أغني كل فقير، شافي كلّ مريض، فكَّ كلّ أسير، أرجع كلّ غريب إلى أهله ووطنه سالما غانما بحق محمد وآل محمد. كنت أحدثه بلغته التي يفهمهاز سألني حينما رآني قد فتر حماسي عن الكلام. هل حقا تحبون الفلافل مع التراب؟
هنا لا يوجد مزح. كل ماتقوله يحمل محمل الجد. لم يشتهرون هؤلاء القوم بالمزح. نحن ماشاء الله علينا لا يغلبنا غالب في المزح والقهقهة. مّن يحفظ مثلنا هذا الكم الهائل من النكات المسليّة لقلوبنا الموجعة بالنميمة والغيبة والبهتان والسب والشتم والقذف. ليسوا مثلنا هؤلاء معقدون مغلقون عمليون جديون لا يميزون بين أحد ولا يبخسون الناس أشياءهم. مساكين لا يغتب بعضهم بعضا ولا يطعن بعضهم بعضا ولا تنطفأ الكهرباء عندهم أبدا لأنهم في غنى عن تلك المهزلة التي أحببناها وتظاهرنا من أجلها فجلبتنا ولم نجلبها.
كررعليّ جليس  الغني السؤال: أحقا تحبون الفلافل بشيء من التراب؟
قلت أجل أيها السيد الثري. قال هل يزعجك ثرائي؟ قلت:
هل يحرجك هنا فقري؟ قال لم تخبرني عن التراب والفلافل؟ قلت:
إسأل السيد علي وقصصت عليه هذه القصة:
السيد علي كمونة والبدو:
حدثني صديقي الأكرم السيد علي السيد جواد كمونة زاد الله في شرفه وقال:
"كان والدي مسافرا إلى كربلاء لزيارة المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام وصادف في تلك الأثناء أن جاءنا بغض اصدقاء والدي من البدو المحترمين حيث كان السيد يبيع(الفرو) في سوق الكبير في النجف وكان أكثر الزبائن هم من البدو. فتحتُ الباب وأخبرت والدتي أن هؤلاء المحترمين من الزبائن الجيدين حيث يشترون كمية كبيرة من مستلزمات الصحراء كلّما جاءوا لزيارة أمير المؤمنين فقالت لي الوالدة إذن لابد من خدمتهم على أكمل وجه. أرسلتني إلى السوق في محلّة المشراق وقالت أحضر لي ماينقص المطبخ من المواد لعمل مرق (الفسنجون والسبزي والمسمى ـ أي البذنجان على لهجة أهل النجف قديما ـ) أحضرت على وجه السرعة كل طلبات الوالدة وشرعت هي  بإعداد الطعام على وصفة المطبخ النجفي الشهي (آنذاك). إنتظرنا السيد الوالد لكنه تأخر فبدأنا بتناول الغداء وإذا بالضيوف الكرام يشمأزون من الأكل وقالوا لي ماهذا الطعام سيدنا، نحن كل مرّة يقدم لنا والدكم طعاما شهيا حقا. بينما نحن كذلك من النقاش وإذا بالوالد يطرق الباب. ركضت مسرعا لأستقبله وأقول: ضيوفك أيها السيد لم يعجبهم طبخ العلوية فقال لي وماذا أحضرتم لهم؟ قلت ذلك الذي قسمه الله وأخذت أعدد له أأنواع التي أعدتها والدتي فقال لي الوالد إنكم لم تحسنوا إعداد الطعام كما يحبونه هم. قلت وما العمل الآن سيدنا. قال لابأس عليك. إنزل إلى الشارع وأحضر لي بيدك(صمه) ملأ كف من الرمل وأخلطه مع الرز والمرق. فعلت الذي طلبه الوالد وأرجعت الطعام بعد إصلاحه بإضافة الرمل والتراب إليه فأخذ القوم يأكلون وصوت حبات الرمل(تجقجق) بين أسنانهم وقالوا لي: هذا الأكل الفاخر سيدنا خو موذاك اللي مانعرف أصله من فصله".
نظرت لأرى جليسي على غير عادتهم، غير مصغ لي. سألته عن السبب فأجابني: سرحتَ بعيدا عن حديثنا وسرحتُ بعيدا عن قصتك. تذكرت صديقي الثري وقص عليّ هذه القصة:
صديقي الثريي:
" كان لي صديق يسكن إلى جواري وهو من أهل الثراء فيملك تقريبا ثلاثة أضعاف ما أملك ولكنه كان بخيلا إلى درجة أنه يتناول الحبوب المنومة كلّما شعر بالجوع، ينام كي لا يأكل إلى هزل جسمه وضعف. كان غذا فشترى حذاءا جديدا فلا يلبسه إلاّ في اليابسة ويقول كثرة المشي لا تطيل عمر الحذاء وكان لا يغسل ثيابه إلاّ بعد أن تنبعث منها رائحة نتنة. تمنيتُ أن يكون معنا ويسمع حديث التراب الذي إقشعر بدني من سماعه، أجل أيها السيد فنحن سنترك كل هذه الثروة ونصير إلى التراب رغم أنفنا". ثم واصل:
ماذا تقترح أن آكل الان؟ فقلتُ له أنت رجلٌ ثري فيجب أن تأكل نصف كيلو ذهب وربع كيلو مجوهرات وتضعها بطبق مرصع بالياقوت والمرجان والزبرد وتشرب بدل الماء الجاري ماء الذهب. قاطعني وقال هذا مستحيل بل آكل كما تأكل أنت. انا وصاحبي الثري من الفقراء وأنت وأهل التراب أغنياء.

للحديث تتمة بعون الله تعالى
" ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب"

أستغفرُ الله لي ولكم وأسأله التوبه

أقل العباد

محمد جعفر
http://kitabat.info/subject.php?id=15724


سيدي هذا مجرد تكبر وغرور
بقلم|مجاهد منعثر منشد
قال تعالى : {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
                                              صدق الله العلي العظيم
سماحة الجليل المربي الفاضل الاستاذ السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي  (اعزكم الله تعالى ) .
وعليكم السلام من مقصر لم يصل لربع استاذ ورحمة الله وبركاته .
انتم الفخر سيدي.. ومن اخلاصكم ووفائكم وفيض افكاركم نقتبس ونستضيء .
وعنكم ومن اجلكم نقاتل ولتذهب الدماء ,فكلماتكم الحقه بحق الحق نحني  لها ونلين .
ومع من تكبروتجبر عليكم وعلى المؤمنين لانلين فقد قال المولى عزوجل {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ }..
سيدي أصابنا الالم من هذا النبأ  ...!
خبرعدم النشر في بعض المواقع ..وقد وجدنا في نشرها افكار هدامه مستورد من نسيج الخيال ...لاواقعية ...لاهدف ...مجاملات ...بعيدون عن الواقع ..وفي نشرهم وبين السطور ايحاء الضلال ..مناداتهم وشعارهم حرية التعبير ..ونياتهم تخالف الدين .,والتناقض فيما نشروا يلاحظ بين طيات النصوص .
وتسمى نصوصا ادبية ...حقيقتها افكارا جهنميه ...تحمل بين ثناياها الفتنة ..والنزاعات الطائقيه ..يتغنون باسم الوطن ..والوطن منهم براء .
والحانهم تضرب على اوتارالماركسية بين ثناياها مقالات وهابية ..واضحة البيان ..حسها الارهاب ...مدعومين من مخابرات اجنبية .
اجنبيه عن الاسلام جنسيتها يعربية ..جل بحثهم واسلوب نشرهم بيانات عدائية ..
سيدي لاتهتم نحن نقراء في الدعاء (اللهم افعل بنا ما انت اهله ) ..فهو وحده  يعلم ماتخفيه الصدور .
ولكن يفضح المنافقين منهم على رؤس الاشهاد في الدنيا قبل الاخرة .
سيدي الكريم ...ذكرت مسبقا تقيم المواقع لابالكم ,بل بالنوع .
لاتحزن ان لم ينشر المقصود ,فهناك الافضل النوعي وسنرسل لكم اشاره .
سينشر هذا المقال ومقالك الكريم ,,وماعليك الا ان تضع العنوان في محرك البحث لترى كم عراقي صاحب موقع شريف ...
وهذه المواقع تبحث عن النوع ,والكاتب النوعي الذي يقكر بتاسيس المجتمع وفق ماتهدفون اليه .
موقع واحد او عشرات لايضعون الشعارات ..لامعنى للتكبر والغرور عندهم ,,وترى افعالهم في الحرية ,ونشرهم ديمقراطية ..ولكن بشروط وضوابط .
الحدائق كثيرة منها مايسرالناظرين ...تراها جميلة ,وباطنها خبيث .
وحدائق بسيطه من بعد تفوح عطور ازهارها .
وهذه البساطه لانقصد فيها ديكور ,انما التواضع حيث ترى مدير الموقع صاحب رسالة ..في التعامل ...وفي النشر ..يقدم الاهم على المهم ..
الاسلام من ابحاث ومناسبات  ..قضايا اجتماعية ..اهتمام بهموم الناس ..الخ .
سماحة السيد الجليل ...لايهزم صاحب كلمة الحق ..مهما فعل ويفعل المنافقون .
والمؤمن لايهان بالكرامة ,,فحفاظا عليها وعلى كرامة  المؤمنين ..
ننصركم وننصر كل مؤمن .
الاستاذ السيد الكريم ..اود ذكر شيء بسيط عن المواقع ..لدي موقع مجاني بسيط ومتواضع ..
انشر فيه بعض المقالات والبحوث والاخبار ونصرة المؤمنين في المعمورة .
ومن هذا الموقع اتصل بي احد الغيارا الاشراف قائلا اكتب لنا ماتريد
سنعمل لك  موقع خاص  تديره وتفعل به ماتشاء .
لقد عملت به لمدة اشهر ونشرت مااريد نشره وقد كانت هناك دولة ظالمة كل يوم ترسل مروجيها لضرب الموقع الى ان انتهى الموقع ولكن وصلت للهدف المرجو .
والموقع المجاني السابق مستمر ومن هذا الموقع اتصل بي الكثير  مطالبين الاستمرار بالعمل فيه لفائدة المجتمع والناس .
فيااستاذنا الفاضل لاتهتم بما يفعله البعض معك ,فهؤلاء مصيرهم الى زوال .ولايذكرهم ذاكر ..ولاتبقى غيراثار اصحاب كلمة الحق والرسالة .
والحمد لله اليوم الصحف والشبكة العنكبوتية مفتوحه لكل الخيرين ,وخصوصا المواقع العراقية التي تحافظ على المبدا والثوابت .
وان ما كتبتم من قصص مستوحاة من الواقع ماهو الا كلمة حق يراد بها اصلاح ..ومواعظ وعبريعرق لها جبين الانسانية ..
فأن كان الضمير غافل عن ذلك ..فانكم قد ايقظتم الضمائر الحيه في تلك الوقائع ..
واما السرد فاسلوبه يجعل القارىء يعيش الحدث كانه الان ...فهواسلوب ممتنع رائع جدا .
لقد جمع مقالكم وقائع واحداث أحسنتم واجدتم فيها ,فكان صوت المظلوم عاليا وقد خضع وانحنى المغرور لهذا الصوت .
ومقدمتكم جعلتني قاصر التعبير ,وكما ذكرت فانني لم اصل لربع استاذ .
وأما الفاضل ,فلم اقدم فضلا ,بل راجيا فضل الله تعالى صاحب الفضل كله .
ولعلي بكتاباتي المتواضعه أن ارضي الله عزوجل أو أنال رحمته ومغفرته ,ودعوة صالحة من أهل البيت (عليهم السلام) والمؤمنين المخلصين الابرار لعلها ان تشملني .
يقول تعالى : {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
الاقل لله تعالى
مجاهد منعثر منشد








المشاركة السابقة : المشاركة التالية
  


<




بحث متقدم

تصويت
الانتخابات القادمة هل ستحدث تغيير في الخارطة السياسية
نعم
لا
لا اهتم

نتائج التصويت
الأرشيف
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :111
من الضيوف : 111
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19957784
عدد الزيارات اليوم : 13605
أكثر عدد زيارات كان : 55982
في تاريخ : 10 /01 /2014

جميع الحقوق محفوظة ::: تطوير وتصميم القمة