انتشار دعايات علي الاديب في كليات كربلاء    »    مرشح يمنح الاهالي اجهزة قياس السكر وضغط الدم!    »    الحكومة الاتحادية توافق على اقراض الانبار مئة مليار دينار    »    السيد رشيد الحسيني:قوى فاسدة تشن حملات تسقيط ضد فضلاء الحوزة لتوجيههم لاختيار الاصلح    »    معايير الكفاءة والمهنية... تزيد الإنتاج وتبعد الأخطاء    »    حسن السنيد يوعد تجمع شبابي بالتعيين في الامن الوطني مقابل انتخابه    »    الشخصية الإرهابية في ضوء نظرية التحليل النفسي    »    5 انتحاريين يقتحمون جامعة تابعة للوقف الشيعي والأمن يخلي دوائر حكومية    »    مقتل واعتقال 27 عنصراً من داعش باشتباكات غربي الفلوجة    »    مرشحون يرقصون "الجوبي" ويقيمون الولائم ضماناً لتأييد عشائرهم    »   
جهاز المخابرات الوطني يدقق في عمولات كبيرة لمسؤولةبرنامج التاهيل في شركة الاسمدة الجنوبيه    »    معاون مديرعام شركة الاسمدة الجنوبية يهز الكتفين ويهلهل ويرقص يوميا في ممر ادارة الشركه    »    اريد حقي -مواطنة مظلومة    »    اولاد الطاغية صدام يعملون في الشركه العامة للاسمدة الجنوبيه    »    هروب مدير مكتب وزير الصناعه اثر صدور مذكرة قبض بحقه على خلفية رشوة شركة الاسمدة الجنوبيه    »    مناشدة الى السيد رئيس الوزراء المحترم السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية المحترم    »    الشركةالعامة للاسمدة الجنوبيه تتعاقد مع شركه وهميه بعشرة مليون دولار والوزارة ساكته    »    مناشدة الى السيد الوكيل الاقدم المحترم    »    الشركة العامة للاسمدة الجنوبيه تتعاقد مع شركة تملكها رغد صدام حسين في الاردن    »    "‏اللاعب كاظم ديوان..مناشده لاصحاب القرار*******    »   



موقع الحقائق » » الاخبار


السفارة العراقية في فنلندا تقيم مجلس عزاء

جعفر الخفاجي
alisalam214_(at)_hotmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم
بدعوى من سفارة جمهوريه العراق شاركه وفد من هيئه عزيز العراق الاسلاميه  بحضور مجلس العزاء التي اقامته السفاره في العاصمه هلسنكي رغم الضروف الصعبه والعاصفه التي ضربة فنلندا في البدايه شكر الاستاذ عبد الكريم الكعبي ممثلين الاحزاب والمراكز الاسلاميه والهيئات على تحملهم عناء السفر في ضل اجواء متعبه وبعدها تحدث عن الثوره الحسينيه بعدها كلمه للشيخ حسن

بعدها مجلس تعزيه السيد علي قطب تلتها لطميه كاظم السماؤي وبعدها لقاء مع سعادة السفير مع هيئه عزيز العراق استمع خلالها الى بعض المقترحات التي وجهها ممثين هيئه عزيز العراق ولقاء مع الاستاذ وليد القيسي وكل طاقم الذي يعمل في السفاره كما التقي الوفد بسماحه الشيخ حسن ووجه له دعوه الى زيارة مدينه توركو واللقاء بالاخوه المومنين وزياره المراكز والهيئات في المدينه شكر سماحة الشيخ حسن وفد الهيئه كما التقى وفد الهيئه بسماحة السيد علي قطب الموسوي وتحدث معه عن زيارة الهيئه ولقاء بالاخوه في الهيئه والاستماع الى بعض المشاكل التي يعانون منها كما التقى الوفد بالاخ بصير الخليف والاخ الحاج

داخل الحلفي ممثل هيئه عزيز العراق والحاج حبيب نائب الهيئه في تامبرا كما التقى بممثلين مركز تامبيرا الاسلامي وممثلين مركز اهل البيت وممثلين مركز القائم وممثل حزب الشيوعي العراق الاستاذ ابو الفوز

وممثلين عن الاخوه الاكراد بالاضافه الى ممثل حزب الدعوه في فنلندا امجد السواد وممثلين عن مركز توركو الاسلامي الحاج صالح والاستاذ حيدر صبري وبعض من ممثلين الاحزاب والحركات السياسيه التي تعمل في فنلندا وفي نهايه مجلس العزاء شكر سفير جمهوريه العراق في هلسنكي وفد هيئه عزيز العراق على

تلبية الدعوه وتحمل عناء السفر



هيئه عزيز العراق الاسلاميه

فنلندا /توركو



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
  
زائر             الكاتب: رافد الأزيرجاوي(زائر)

مباركة [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 04-01-2011 09:25 صباحا ]

بسمه تعالى
إن السيد عبد الكريم طعمة من المؤمنين الصالحين والذي حضي بمنصب السفارة بعد تزكية حزب الفضيلة الأسلامي له
فهو من نبع الأسلام والمذهب الحق وقد نال حتى رعاية المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
فهذا الأسد الذي خطى هذه الخطوة ليست غريبة على أبناء الفضيلة والسائرين خلف راية مرجعهم الكبير الشيخ اليعقوبي حفظه الله


زائر             الكاتب: عراقي(زائر)

[تاريخ المشاركة : الجمعة 04-03-2011 04:33 مساء ]

الى محرر الخبر
اولا اللغة المستخدمة عادية جدا
ثانيا هناك مبالغة كبيرة جدا وانتم تدعون اسلاميين


زائر             الكاتب: ابو البلاوي العراقي(زائر)

[تاريخ المشاركة : الأحد 13-03-2011 04:23 مساء ]

انا كنت حاضرا في المجلس الذي اقامته السفارة
وللاسف فان الاخ كاتب المقال نسي امور كثيرة بقصد او بدون قصد الله تعالى اعلم
منها ان الحفل اقتتح بتلاوة من الذكر لحكيم بصوت الاخ ابو سيف الموزان
ايضا شكر السيد السفير كل الحضور على تكبد عناء الحضور رغم اجواء فنلندا الباردة جدا وكان يوما عاصفا
نسي ايضا ان امجد السواد دكتور في الفلك وهو اختصتاص قل نظيره في العراق والوليمة على شرف صاحب الذكرى الامام الحسين ع

ايضا الاخطاء الاملائية تدل على ان كاتب المقال انسان شبه امي لا بل امي يقينا
وليس ممثلا لحزب اسلامي

         


زائر             الكاتب: عراقي(زائر)

استفسار [تاريخ المشاركة : الإثنين 15-08-2011 02:26 صباحا ]

لو سمحتم من هو عزيز العراق


زائر             الكاتب: مرتضى الجابري(زائر)

الاخ الزائر المحترم [تاريخ المشاركة : الإثنين 15-08-2011 03:06 صباحا ]

الاخ زائر هذه السيرة الذاتية لعزيز العراق حسب ما اشرتم (من هو عزيز العراق
السيرة الذاتية للسيد الحكيم (رحمه الله)

ولد السيد عبد العزيز الحكيم عام 1950م في مدينة النجف معقل العلم والجهاد، ومثوى سيد الوصيين علي بن ابي طالب"ع" من اسرة

ضاربة في الجذور في العلم والتقوى، اسرة الفقاهة والشهادة حيث استشهد ٦٣ شخصاً منها وسجن واعتقل اكثر من مائتي شخص من الرجال والنساء في زمن النظام البائد ، وهو اصغر ابناء المرجع الديني الاعلى للطائفة الشيعية الراحل الامام السيد محسن الحكيم العشرة والوحيد الذي بقى منهم على قيد الحياة بعد ان سارع اخوته جميعاً الى الشهادة ولقاء الله تعالى وكان آخر من استشهد منهم شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، ونشأ و ترعرع في احضان والده مرجع الطائفة الامام الحكيم
وحظى برعاية اخوته الذين منحوه الكثير من علومهم وشمائلهم، كما حظي باهتمام ورعاية الامام السيد محمد باقر الصدر والعديد من الاساتذة البارزين، في النجف .

توجه في وقت مبكر من حياته نحو الدراسة في الحوزة العلمية المشرفة في النجف ، فدرس المقدمات في (مدرسة العلوم الاسلامية) التي اسسها الامام الحكيم في السنوات الاخيرة من مرجعيته وكان المشرف على المدرسة شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ، وفي مرحلة السطوح تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة في الفقه والاصول، كآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ، وآية الله الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم ، الذي كان مشروعاً واعداً لمرجعية مستقبلية بعد ان حاز على الاجتهاد في وقت مبكر، وكذلك آية الله السيد محمود الهاشمي.

وبعد ان اتم مرحلة السطوح تحول الى البحث الخارج، فحضر دروس البحث الخارج في الفقه والاصول لدى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر عندما شرع بالقاء دروسه في البحث الخارج في مسجد الطوسي. كما حضر لفترة وجيزة درس البحث الخارج لدى المرجع الكبير الامام الخوئي ، وفي هذه الفترة كتب تقرير درس البحث الخارج للسيد الشهيد الصدر سنة ١٩٧٧.

ومع انشغاله بالعمل الاجتماعي العام وتلقي العلوم الحوزوية فقد بادر الى تأليف كتاب (معجم اصطلاحات الفقه) وامضى في هذا المشروع سنة كاملة، وشجعه على ذلك استاذه الامام الشهيد الصدر ولكنه توقف عنه بعد ذلك بسبب الظروف التي مر بها الشهيد الصدر والعمل الاسلامي بشكل عام، وما صاحب ذلك من حدوث انتفاضة رجب عام ١٩٧٩ وبهذا يكون السيد عبد العزيز الحكيم قد دخل مرحلة جديدة من العمل الاجتماعي والسياسي لمواجهة الظروف المستجدة.

وعند شروع الشهيد الصدر في تنظيم الحوزة العلمية لبناء مشروع المرجعية الموضوعية اختاره ليكون عضواً في اللجنة الخاصة بذلك الى جانب كل من آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري، وآية الله السيد محمود الهاشمي، وكان هؤلاء جميعاً يشكلون ما كان يعرف بـ (لجنة المشورة) الخاصة بذلك المشروع.

وبعد ان قام النظام البائد باحتجاز الشهيد الصدر تفرغ سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم تماماً لترتيب علاقة السيد الشهيد بالخارج، وكان حلقة الوصل بينه وبين تلاميذه، والجمهور العراقي داخل وخارج العراق، وقد تحمل في ذلك اخطاراً كبيرة هددت حياته، واستمر في تأمين الاتصال بوسائل صعبة وخطرة في ظل ارهاب السلطة وقسوتها، فكان يبعث بالرسائل الى الشهيد الصدر المحتجز تحت المراقبة الشديدة، وتلقى التوجيهات منه، ولم يكن ذلك بالطرق المتعارفة في كتابة الرسائل وانما باستخدام الاشارات والعلامات والرموز.

لقد كان الشهيد الصدر يوليه رعايته واهتمامه الخاص لما يتميز به من فكر ثاقب وذهنية وقادة وكفاءة عالية في ادارة وتدبير العمل، وشجاعة واقدام متميزين، وقد اوصى بعض كبار تلامذته ان يجعل من السيد عبدالعزيز الحكيم "هارونه" في اشارة الى علاقة الاخوة الرسالية بين موسى وهارون، وكتب للسيد عبدالعزيز الحكيم وكالة عامة مطلقة قليلة النظير، اجاز له فيها استلام كل الحقوق الشرعية وصرفها بالطريقة التي يراها مناسبة ثقة منه فيه وفي تدينه وتعففه.

بعد ان اصدر الشهيد الصدر فتواه الشهيرة بالتصدي للنظام البعثي وازالة الكابوس عن صدر العراق، وذلك باعتماد الكفاح المسلح كوسيلة لمواجهة النظام بعد ان اغلقت كل السبل، تبنى السيد عبد العزيز الحكيم الكفاح المسلح ضد نظام صدام، وبعد هجرته من العراق اسس مع مجموعة من المتصدين "حركة المجاهدين العراقيين" وذلك في الثمانينات.

كما شارك في العمل السياسي والتصدي العلني لنظام صدام، فكان من المؤسسين لحركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وعضوا في الهيئة الرئاسية للمجلس الاعلى في اول دورة له ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس الاعلى في دورته الثالثة، ثم اصبح عضواً في الشورى المركزية للمجلس الاعلى منذ العام ١٩٨٦ م وحتى انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد شهيد المحراب في الاول من رجب عام 1424 هـ/ ايلول ٢٠٠٣.

وفي اواسط الثمانينات تبنى ـ الى جانب مهماته ومسؤولياته ـ العمل في مجال حقوق الانسان في العراق، بعد ان لاحظ وجود فراغ كبير في هذا المجال فأسس "المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق" وهو مركز يعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العراق من قبل نظام صدام آنذاك، وقد تطور هذا المركز وتوسع حتى اصبح مصدراً رئيسياً لمعلومات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة والمقررّ الخاص لحقوق الانسان في العراق والمنظمات الوطنية والدولية الحكومية وغير الحكومية، وقد حضر هذا المركز العديد من المؤتمرات الدولية، ووثق عشرات الآلاف من حالات اختفاء العراقيين داخل العراق، وطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء العقيدة والرأي والمحجوزين من ابناء المهجرين العراقيين.

كما عمل في مجال الاغاثة الانسانية وتقديم الدعم والعون للعراقيين في مخيمات اللاجئين العراقيين في ايران، وعوائل الشهداء العراقيين في داخل العراق، وكانت هذه المساعدات تصل الى داخل العراق ايام النظام الارهابي البائد.

كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان يثق برأيه واستشارته في الامور السياسية والجهادية والاجتماعية، وكان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له وان طاعته واجب شرعي، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة والاسرة والدم.

ترأس العديد من اللجان السياسية والجهادية في حركة المجلس الاعلى ، وكان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس وفي قيادة بدر ثقة منه في كفائته وادارته وورعه وتقواه.

ومنذ ان بدأت البوادر الاولى للعمل العسكري الدولي بقيادة امريكا ضد النظام البائد، كلفه شهيد المحراب بمسؤولية ادارة الملف السياسي لحركة المجلس الاعلى فترأس وفد المجلس الاعلى الى واشنطن، وادارة العملية السياسية للمجلس الاعلى في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن ٢٠٠٢ ثم مؤتمر صلاح الدين، ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام، حيث بادر بالدخول الى العراق في الايام الاولى بعد سقوط بغداد، اصبح عضواً في مجلس الحكم، ثم عضواً في الهيئة القيادية لمجلس الحكم العراقي وترأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر/كانون الاول عام ٢٠٠٣، انتخب بالاجماع من قبل اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان انتخابه في مساء يوم الثلاثاء ٥ رجب ١٤٢٤ هـ.متزوج من كريمة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد هادي الصدر وله أربعة أولاد

إنّا لله وإنّا إليه راجعون
سطور من سيرة حياة الراحل السيد عبد العزيز الحكيم عبد العزيز الحكيم (1950 - 26 / آب أغسطس 2009)


رجل دين وسياسي عراقي هو ابن المرجع السيد محسن الحكيم ، عاش معارضاً لنظام صدام مع أخيه محمد باقر الحكيم ، ترأس المجلس الأعلى الإسلامي (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سابقاً) الذي إستلم رئاسته بعد استشهاد أخيه السيد محمد باقر الحكيم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبه بعد خروجه من باب ضريح الإمام علي (ع) في النجف الاشرف ، كما إنه عضو في مجلس النواب العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد ، نجله عمار الحكيم أمين عام مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي.
هو آخر انجال السيد محسن الحكيم وتربى في احضان والده المرجع الكبير ، وتفتح وعيه الديني والثقافي في ظل مرجعية والده مما اكسبه الشعور بالمسؤولية العالية تجاه قضايا الإسلام والأمة، ومنذ نعومة اظفاره توجه نحو الدراسة في الحوزة العلمية في النجف الشرف فدرس المقدمات في (مدرسة العلوم الاسلامية ) التي أسسها الامام الحكيم في السنين الاخيرة من مرجعيته والتي كان يشرف عليها اخوه شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وفي مرحلة السطوح تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة الاكفاء في الفقه والاصول كآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ، والشهيد السيد عبد الصاحب الحكيم والسيد محمود الهاشمي ، وكان ذلك في بداية السبعينات من القرن العشرين ، وبعد اكماله لمرحلة السطوح حضر دروس البحث الخارج (فقهاً واصولاً) لدى الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر عندما شرع بالقاء دروسه في البحث الخارج علناً في مسجد الطوسي، كما حضر قليلاً لدى المرجع الكبير الامام الخوئي (قدس سره الشريف) وكان في هذه المرحلة قد كتب تقرير درس البحث الخارج للسيد الشهيد الصدر ، ومع انشغاله بالعمل الاجتماعي العام وتلقي الدروس الحوزوية بادر الى العمل على تأليف (معجم اصطلاحات الفقه) وعمل عليه لمدة سنة كاملة وشجعه الامام الشهيد الصدر على اكماله ، ولكنه توقف عن ذلك بسبب الظروف الصعبة التي مرّ بها الشهيد الصدر بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وانتفاضة رجب وتفرغ المترجم له للعمل الاجتماعي والسياسي في مواجهة تلك الظروف ، وعندما بدأ الشهيد الصدر بمشروعه في تنظيم الحوزة العلمية لبناء مشروع المرجعية الموضوعية اختاره ليكون عضواً في اللجنة الخاصة بذلك الى جانب كل من آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري ، وآية الله السيد محمود الهاشمي ، وهي لجنة كانت تسمى لجنة (المشورة) في ذلك المشروع وبعد احتجاز الامام الشهيد الصدر تفرغ سماحته تماماً لترتيب علاقة السيد الشهيد بالخارج، فكان حلقة الوصل بينه وبين الجمهور العراقي، وتلاميذ السيد الشهيد في العراق وخارج العراق ، وقد تحمل اخطاراً كبيرة هددت حياته في سبيل ذلك ، لكنه استمر في تأمين الاتصال بطرق صعبة للغاية في تلك الظروف الارهابية حتى استشهاد السيد الصدر حيث قرر الهجرة بعد ذلك الى خارج العراق.
شارك في العمل السياسي والتصدي العلني لنظام صدام، فكان من المؤسسين لحركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وعضوا في الهيئة الرئاسية للمجلس الاعلى في اول دورة له ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس الاعلى في دورته الثالثة، ثم اصبح عضواً في الشورى المركزية للمجلس الاعلى منذ العام 1986 م وحتى انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد شهيد المحراب في الاول من رجب عام 1424 هـ/ ايلول 2003. وفي اواسط الثمانينات تبنى ـ الى جانب مهماته ومسؤولياته ـ العمل في مجال حقوق الانسان في العراق، بعد ان لاحظ وجود فراغ كبير في هذا المجال فأسس "المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق" وهو مركز يعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في العراق من قبل نظام صدام آنذاك، وقد تطور هذا المركز وتوسع حتى اصبح مصدراً رئيسياً لمعلومات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة والمقررّ الخاص لحقوق الانسان في العراق والمنظمات الوطنية والدولية الحكومية وغير الحكومية، وقد حضر هذا المركز العديد من المؤتمرات الدولية، ووثق عشرات الآلاف من حالات اختفاء العراقيين داخل العراق، وطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء العقيدة والرأي والمحجوزين من ابناء المهجرين العراقيين.كما عمل في مجال الاغاثة الانسانية وتقديم الدعم والعون للعراقيين في مخيمات اللاجئين العراقيين في ايران، وعوائل الشهداء العراقيين في داخل العراق، وكانت هذه المساعدات تصل الى داخل العراق ايام النظام السابق كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان يثق برأيه واستشارته في الامور السياسية والجهادية والاجتماعية، وكان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له وان طاعته واجب شرعي، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة والاسرة والدم ، ترأس العديد من اللجان السياسية والجهادية في حركة المجلس الاعلى ، وكان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس وفي قيادة بدر ثقة منه في كفائته وادارته وورعه وتقواه ومنذ ان بدأت البوادر الاولى للعمل العسكري الدولي بقيادة امريكا ضد النظام البائد، كلفه شهيد المحراب بمسؤولية ادارة الملف السياسي لحركة المجلس الاعلى فترأس وفد المجلس الاعلى الى واشنطن، وادارة العملية السياسية للمجلس الاعلى في اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن 2002 ثم مؤتمر صلاح الدين، ثم في العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام، حيث بادر بالدخول الى العراق في الايام الاولى بعد سقوط بغداد، اصبح عضواً في مجلس الحكم، ثم عضواً في الهيئة القيادية لمجلس الحكم العراقي وترأس المجلس في دورته لشهر ديسمبر/كانون الاول عام 2003، انتخب بالاجماع من قبل اعضاء الشورى المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي رئيساً للمجلس الاعلى بعد استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكان انتخابه في مساء يوم الثلاثاء 5 رجب 1424.




<




بحث متقدم

تصويت
الانتخابات القادمة هل ستحدث تغيير في الخارطة السياسية
نعم
لا
لا اهتم

نتائج التصويت
الأرشيف
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :69
من الضيوف : 69
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20030493
عدد الزيارات اليوم : 5268
أكثر عدد زيارات كان : 55982
في تاريخ : 10 /01 /2014

جميع الحقوق محفوظة ::: تطوير وتصميم القمة