فيديو... شباب بغداد يمنعون المالكي من اكمال خطبته ويرمونه بالقبعات    »    دولة القانون يسقط في خطاب الحكيم    »    ميكافيللية المالكي وحكومة الاغلبية السياسية    »    حرب الاكاذيب القذرة ... سلاح الضعفاء    »    المتاجرة بدم العراقيين من أجل البقاء مشعان الجبوري نموذجا    »    المرجعيه الدينيه....تريد ؟!    »    الانتخابات.. ننتصر وينتصرون، وليس نخسر ويخسرون    »    لمعركة الانتخابية والتحالفات الافتراضية ا    »    ميسان ..... ننتظر قراراها    »    البلداوي يطالب بتظافر الجهود لايقاف عبث داعش بمياه الفرات    »   
هروب مدير مكتب وزير الصناعه اثر صدور مذكرة قبض بحقه على خلفية رشوة شركة الاسمدة الجنوبيه    »    مناشدة الى السيد رئيس الوزراء المحترم السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية المحترم    »    الشركةالعامة للاسمدة الجنوبيه تتعاقد مع شركه وهميه بعشرة مليون دولار والوزارة ساكته    »    مناشدة الى السيد الوكيل الاقدم المحترم    »    الشركة العامة للاسمدة الجنوبيه تتعاقد مع شركة تملكها رغد صدام حسين في الاردن    »    "‏اللاعب كاظم ديوان..مناشده لاصحاب القرار*******    »    نداء استغاثة!!!!!!!!!!!!الى السيد مدير إدارة البعثات و الزمالات الدراسية    »    فساد اداري ومالي في سجن الاحداث الفتيان    »    عضوه مجلس نواب تطالب بإعدام مدير عام في وزارة ألصناعه والمعادن    »    السيد معالي الوزير المحترم م/ متابعة مشرفين مدينة نينوى    »   



موقع الحقائق » » مرصد الحقائق


الى كل شريف من اهالي البصرة /م/ شركة نفط الجنوب

مرصد الحقائق-ابو همام التميمي
بسم ِالله ِالرحمن ِالرحيمِ

(( ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون))

صدق الله العلي العظيم


الى اهالي البصرة الكرام .......
الى عشائر اهل الجنوب
الى رجال الدين والوجهاء في الجنوب
الى كل انسان عراقي يشعر انه انسان شريف وحريص على وطنه ودينه ومبادئه
الى كل انسان حر . الى كادر شركة نفط الجنوب .
.
ايها الاخوة الاعزاء تأكّد لدينا وبشكلٍ قطعيٍ لا يقبل الشك ، ومن مصادر موثوقة في وزارة النفط وشركة نفط الجنوب، إنّ وزارة النفط قررت إيكال أعمال شركة نفط الجنوب في ادارة الحقول الجنوبية الى الشركات الاجنبية ، وهي بذلك تقرر بيع ثروة العراق وسيادة العراق ومحط كرامة ابنائهِ الى المحتل الاجنبي ، من خلال صفقات عقود التراخيص والتي استباحت بموجبها ثروة العراق وقدمتها على طبق ٍمن ذهب لشركات دول الاحتلال ولمدة عشرين سنة ، وهي لا تمتلك اي سند قانوني او تشريعي لتوقيع هذه العقود ، بدعوة زائفة وملفقة وهي تطوير القطاع النفطي وزيادة طاقة العراق التصديرية من النفط الخام ، ، مستغفلة ًبذلك الشعب المنكوب ، ومستغلة ًعدم درايتهُ بتفاصيل هذه العقود .
وهي آخذة ٌ في تنفيذها على يد مسؤولين فاسدين في شركة نفط الجنوب .
فخلال الخمس سنوات الماضية ، عمل هولاء المسؤولين على استباحة وتدمير شركة نفط الجنوب ، ومن خلال إدارتهمْ الفاسدة ، وبدعم ٍمن الوزارة ، من اجل ايجاد المبرر لدخول الشركات الاجنبية الى حقول الجنوب .
وقد تراكض هولاء المسؤولين الخونة لتنفيذ عقود التراخيص ارضاءاً لنفوسهم المريضة ، تاركين شركة نفط الجنوب تئّنُ تحت طائلة الانهيار والتلاشي ومن وراِءها عشرون الف موظف .
وانتم تعرفون إنّ شركة نفط الجنوب هي القلب النابض لمدينة البصرة ، وليكن واضحا ً لدى الجميع إنّ انحلال هذه الشركة هو موتٌ مؤكّد لمدينة البصرة وابنائها .
وهنالك ملف كامل عن عقود التراخيص وعن اساليب الوزارة و عن اساليب مسؤولي الشركة الفاسدين وتدميرهم هذه الشركة وتقصيرهم بحق العراق وابناء الجنوب ، وصولاً الى عقود التراخيص وارضاءاً لمصالحهم العفنة . . وهي معلومات تُدين هولاء وتثبت تورطهم ،
ودليل واضح لكل من يُشكّك في هذا الكلام .

هولاء الذين يتبجحون امام اهل البصرة بالالتزام والاخلاص لهذه المدينة واهلها ، وكلهُ كذبٌ
ونفاقٌ قد ملأ صدورهم وعقولهم المتحجرة . وما تلهفهم وراء تنفيذ عقود الخزي والعار مع المحتل الاجنبي إلا دليل صارخ على خسّتهم ونفاقهم .







ايها الاخوة :

نرجوا ان تلتفتوا الى مايلي :

1 – ان عقود التراخيص التي استُبيحت بموجبها ثروة وكرامة العراقيين هي نتيجةً لالتقاء مصالح المسؤولين العراقيين مع الهدف الرئيسي من وراء احتلال العراق ، ومهما تبجّحت ومهما لمّعت وزارة النفط بهذه العقود فلن تستطيع ان تغطي هذه الحقيقة ، ولهذا مرّرت الوزارة عقود التراخيص على الشعب العراقي خلسةً بدون اي تفاصيل تُذكر عنها .وبدون ان تتم مناقشتها في البرلمان االعراقي الكسيح. لان دول الاحتلال تعرف تماماً إنّ تعطيل هذه العقود هو تعطيل تحقيق هدفها الرئيسي في العراق . والاتفاقيات الامنية مع العراق هي لحماية هذه العقود وحماية الامتيازات التي تحصل عليها .

2—اننا لا ننتظر من دولة مثل امريكا دمّرت العراق بالكامل واستباحت دماء ابنائهِ وما حلّ بالعراق من تدمير شامل تحت ذرائع واهية ، والى اليوم وهي تتفرج على انهار الدماء التي تسيل يومياً من ابناء العراق ، وكان بامكانها ان تمنع ما حلّ بالعراق ، نحن لا ننتظر من هكذا دولة تاتي اليوم وتقول نحن نريد ان نطور الصناعة النفطية في العراق من اجل بناء العراق . فهذا ضحكٌ على ذقون المسؤولين العراقيين الاغبياء .

3 – إنّ مشكلة العراق اليوم هي ليست مشكلة مالية كما يحاول وزير النفط أن يسوّقها للشعب العراقي . وبهذا فإنّ بضع المليارات من الدولارات التي ستاتي بها عقود التراخيص كما يتبجح بها وزير النفط ، فانها سوف لا تحلُّ مشكلة العراق ابداً، بل ستكون وبالاً عليه وستزيد من الصراعات على المناصب والكراسي .وستزيد عمليات الفساد والنهب ،و ستزيد بطون الفاسدين تخمةً .
ومن يعتقد إنّ مشكلة العراق هي مشكلة مالية فهو على وهم كبير ، فالعراق بلد غني وذات امكانيات كبيرة .
مشكلة العراق هي سوء ادارة وسوء تصرف بالاموال ، فعدم كفاءة المسؤول وعدم حرصهِ وعدم اخلاصهِ لوطنهِ قادت الى الفساد وبالتالي الى فشل في ادارة البلد ،
وهذا ما نلاحظهُ في كل وزارات الدولة ولا يقتصر على قطاع النفط فقط .ولاتهمّنا الإدعاءات والتبريرات الفارغة.
ونقول للسيد وزير النفط إنّ العراق اليوم يعاني من ازمة قادة مخلصين وليس ازمة اموال ، وماذا سيستفيد البلد من الاموال التي ستاتي بها، اذا ذهبت كالمليارات السابقة الى جيوب الفاسدين ؟؟ وماذا جنى الشعب العراقي من المليارات في الامس القريب ؟؟


4 -- إنّ عقود التراخيص موجهة ضد مصلحة العراق بشكل عام وضد مصلحة اهل الجنوب بشكل خاص ، لغرض سحب هذه الورقة ( ورقة الثروة النفطية ) في الجنوب من ايدي اهلها .وسحب اي امتياز قد يطالب به اهل الجنوب واهل البصرة ، وهو الشئ الذي يغيض الرؤوس ذات الافكار البعثية المجرمة في وزارة النفط .
ولهذا ايها الاخوة اقتصرت عقود التراخيص على حقول الجنوب دون حقول الشمال . إنّ البصرة المعطاء لم تبخل يوماً انْ تجود بكل ما تملك من اجل العراق والعراقيين ، وتضحي تلك التضحيات الجسام بخيرة ابنائها وكل ثرواتها من اجل العراق .
فلا تكاد تجد بقعة من ارض العراق لم يطالُها خيرُ البصرة وهي واهلها فخورين بخدمة العراق ، وهذه حقيقة لا ينكرها الا متغافل او حاقد على البصرة .
إنّ اقتصاد البلد هو وحيد الجانب ، يعتمد على عائدات النفط ، وهي المصدر الوحيد للقمة عيش العراقيين ، ومنها يستمد قوتهُ وسيادتهُ ، والتفريط فيها ، اوضياعُها هو ضياع للعراق ولكرامة العراقيين ولمستقبل ابنائهِ ، ومن هنا تكتسب اهمية استثنائية .لذا يكون واجب الحفاظ عليها هو بعينهِ الحفاظ على العراق ، والتفريط او العبث فيها هو تفريط وعبث بلقمة عيش البيت العراقي . وهذا مما لا نقاش فيه . ومدينة البصرة تضم تحت ارضها الجزء الاكبر من هذه الثروة ، وتدير فيها ( اي في البصرة ) عمليات الاستخراج شركة نفط الجنوب . اذن اهمية هذه الشركة باهمية مدينة البصرة ، ومنشأت الشركة وتاثيرها يغطي مساحات واسعة من المدينة .وكل بصري يعرف اهمية هذه الشركة . وُنريد من اهالي البصرة انْ يلتفتوا الى هذا الملف الخطير و المؤثر في حياتهم ومستقبل اولادهم بوجهٍ خاص .
طيلة اكثر من خمسين سنة مضت والبصرة ومن خلال هذه الشركة تنتج وتصدر كميات غزيرة وهائلة من النفط الخام ويتحول الى مليارات من الدولارات وتذهب الى الانظمة الفاسدة في الدولة .
هنا نتساءل ماذا جنت البصرة من هذه المليارات ؟؟
والجواب طبعاً لا شئ يُذكر على الاطلاق وبلا جدال . وبحسابات ومقارنات بسيطة نجد انّ البصرة هي الخاسر الاكبر قياساً الى الاخرين ، فالبصرة وطيلة هذه السنوات الماضية نالت الدرجة الاولى من الحرمان والفقر والتخلف في كل مفاصل الحياة ، وهذا نجدهُ واضحاً على حياة الاغلبية من اهالي البصرة .
ونحن لا نريد ان نتجنى على احد ولكن هذا واقع البصرة امام الجميع ، ولينظر المنصف اليها والى حالة الاغلبية من اهلها اليوم . فلا يجد المنصف الا واقع حال مزري ، وابنية متهالكة وخدمات معدومة ، وبنى تحتية محطمة ،وكل شئٍ عفى عليه الزمن .
الاغلبية من الناس متأخرين في كل شئ ، في الامكانيات المادية ، وفي التعليم والثقافة وفي الحالة الاجتماعية ، وامية متفشية بين الشباب وامراض خطيرة لا يخلو منها بيت ، بيئة ملوثة بالكامل باخطر انواع الملوثات ، واين ما تولي وجهك لا ترى الا المزابل والخرائب تعجُّ بها المدينة في كل جوانبها .وانعكس هذا الواقع المرير على نفسية الفرد البصري ، فالاحباط والانكسار واليأس والمصير المجهول سمة بارزة في وجوه اغلبية الشباب ،و تقرائهُ في وجه اغلبية الناس .
ونحن لا نريد ان ننتقص من اهلنا ولكن هذا واقع فُرض عليهم فرضاً .
ونحن نسال هل هذا جزاء ما قدمتهُ البصرة للعراق ؟؟ هل كانت البصرة تستحق هذا الجزاء من السادة المسؤولين في الدولة ؟؟!!
في زمن الطاغية الذي خُسفت به الارض ولفترة اكثر من ثلاثة عقود من السنين ، كان جاحداً لفضل هذه المدينة شر جحود ، وفوق الحرمان والخراب ، فقد صب جام حقدهِ على اهالي هذه المدينة بالقتل والتشريد والفقر المدقع الذي وصل االى حدود لا تصدق ، في وقتٍ يتنعم هو وازلامهُ بخيرات البصرة .
وكان عداء نظام الطاغية لاهالي البصرة على الخصوص واهالي الجنوب على العموم واضحاً لدى الجميع ، واركان النظام يجاهرون بهذا العداء دون خجلٍ ولا حياءٍ . فكان لا يمكن للبصري ان يرتقي الى مصاف بقية العراقيين في المناصب والمسؤوليات ويعتبرونهُ دون المستوى المطلوب حسب نظرتهم العنصرية .وهذه حالة عاشها اهل البصرة بمرارة . والنظام البعثي كان لا يعترف لا بالاعراف الوطنية ولا بالاعراف الانسانية .
ونحن لا ننتظر من نظام بهذ الشكل ان ينصف مدينة البصرة . فليس من المستغرب ان يتصرف هذا التصرف اتجاه اهل الجنوب .
ولكن الغريب في القضية ان ياتي اليوم دعاة الوطنية ودعاة الدين الذين جاءو بعد سقوط النظام وتسلّموا زِمام الامور ويسلكوا نفس مسلك النظام البائد ويتصرفون نفس التصرف اتجاه البصرة واهل البصرة .
فمنذ سقوط النظام عام 2003 وبعد سبع سنوات والبصرة تئن تحت طائلة الواقع الصعب ، فزادت الامور تعاسةً وفقراً و وامراضاً وتخلفاً في كل نواحي الحياة وانعدمت او تلاشت الخدمات ، ونحن هنا نتكلم بمقاييس العصر وليس بمقاييس المسؤولين واصحاب المصالح الفاسدة ، فالمسؤولين ومن لف لفهم من المنتفعين على حساب الفقراء، لا يروق لهم هذا الكلام ، ويقولون ان الامور قد تغيرت في البصرة ونحن بخير والاعمار جاري على كل قدمٍ وساق ، وكل هذا صحيح على مقاييس الرؤوس الخاوية ، اما في مقاييس العالم فإنّ البصرة ليومنا هذا مزبلة كبيرة تتراكم فيها القاذورات ، ولا تهمنا تصريحات المسؤولين فهي هراءٌ في هراء .
نقول لهولاء المسؤولين فقط إسالوا الاطباء وعلماء البيئة والناس ذوي الاختصاص اسالوهم عن حجم الكارثة البيئية الموجودة في البصرة وما ستؤل اليه ، وعن انواع الامراض المتفشية وكل هذا يحصل في اغنى مدينة في العالم ،وتطفو على بحيرات مترامية من الذهب الاسود ، وبدون ان نرى اي بادرة تلوح حتى ولو بالافق البعيد من قبل المسؤولين ، وما الخطوة التي اتخذتها الحكومة بتخصيص دولاراً واحداً لكل برميل نفط ينتج من البصرة ، الا محاولة لذر الرماد في العيون ، بالرغم من كل التطبيل والتزمير الاعلامي لهذه الخطوة الهزيلة والتي ستزيد من تخمة المسؤولين .
لم تجري في البصرة الا ترقيعات على الارصفة والشوارع وبعض الابنية هنا وهناك وبنوعية بائسة ، لم تمس البنى التحتية المدمرة بشئٍٍٍ يُذكر ، ولم تزدْ الطين الا بلة ، كما يقول المثل الشعبي .
وهنا نوجه السؤال الكبير لاهل البصرة ، اذا كانت مدينتكم تنتج وتصدر هذه الكميات الهائلة من النفط وطيلة السنوات الماضية وحالها اليوم بهذا الشكل ، فكيف اذا سُرِقت ثروتكم واستُنزفت بالكامل من قبل الشركات الاجنبية ؟؟
كيف سيكون حال اهل البصرة وحال مستقبل اولادكم ؟؟!!
لاشك إنّ جنوب الصومال سيكون افضل بكثير من جنوب العراق .
وقد يظن البعض إنّ هذه دعوة للتفرقة ، ولكننا نؤكد إنّ هذه دعوة لانصاف مدينة البصرة و رّد الجميل لهذه المدينة . وهذه دعوة منْ رحمٍ عراقي وسيبقى عراقي بعيداً عن اي تأثير من اي جهة معينة سواءاً داخلية كانت ام خارجية ، لكي لا ينسُُِبنا مَنْ تتضرر مصالحهُ بهذا الكلام الى الجهة التي يعلق عليها اسباب فسادهِ او غبائهِ .

5 -- ايها الاخوة :
كونوا على يقين إنّ عقود التراخيص الهدف الاساسي منها هو سحب مصدر قوتكم ومصدر رزقكم والمصدر الذي به تستطيعون اعادة بناء هذا البلد ، فالمخطط واضح اولاً دمّروا البلد عن بكرة ابيهِ ، وكان بامكانهم الا يدمروهُ ، وثانياً جاءوا بعقود التراخيص لنهب ثروة البلد لكي لا يتمكن العراقيون من اعادة بناء ما دمّره المحتلون ، وبالتالي يصبح العراق من بلد له ثقلهُ الاقتصادي الى بلد يستجدي لقمة العيش تحت رحمة الامريكيين .وإلعوبة بيد دول الجوار .
و نؤكد هذه الحقائق لكل العراقيين ، ولكل الجهات المسؤولة ، ولكل من يدّعي انه حريصٌ على هذا البلد ، ولكل الحوزات الدينية ، والتي تعتبر الشعب العراقي ومصالحهُ امانةً في اعناقها امام الله والتاريخ ، لكي لا ياتي احد بعد فوات الاوان و يقول انني لا اعلم بها وليس من اختصاصي ، فالمسوؤلية تقع على الجميع .

وقد يستغرب احد من هذا التشديد على عقود التراخيص ، في الوقت الذي تحصل يومياً مئات الجرائم و الانتهاكات ضد الشعب العراقي ، وهنا نؤكد إنّ كل ما جرى ويجري في العراق وخلال السبع سنوات الماضية هو التهيئة لعقود التراخيص . وإنّ ما جرى في العراق من تدمير يمكن تعويضهُ وبنائهُ من جديد ، ولكن ضياع ثروة العراق لا يمكن تعويضها ولا يمكن بناء العراق بدونها ، وَلإن حصدتْ السنوات السبع الماضية مئات الالاف من ارواح العراقيين البريئة بسلاح المحتلين ، فإنّ عقود التراخيص وعلى المدى البعيد ، ستحصد الملايين بسياسة الفقر والتجويع ، و باسلوب الموت البطئ ،( وقطع الاعناق ولا قطع الارزاق ) .
هذا من جانب ، ومن جانب اخر ان مصادر النفط هي هدف ستراتيجي لامريكا من اجل بقائها متسيدةً على العالم ، ولهذا فإنّ عقود التراخيص بالرغم من تعدد شركاتها إلا إنّها جميعاً تعمل تحت المظلة الامريكية .الهدف منها هو السيطرة على منابع النفط في العراق . وهذا هو المبرر الحقيقي الذي جعل امريكا تجيّش الجيوش وتعبر المحيطات لغزو العراق ، وتضحي بالاف القتلى من جنودها ، ليس لسواد عيون العراقيين ، وليس لاجل نشر الديمقراطية التي يتسترون خلفها ، وليس لاجل انقاذ العراق من حكم الطاغية ، بل ان وجود الطاغية الغبي اعطاهم المبرر الكافي لتحقيق هدفهم الرئيسي في السيطرة على العراق . وهذا هو شأن امريكا مع الشعوب وعلى مر التاريخ .

6-- ايها الاخوة :
اننا نستغرب من موقف الخزي والعار الذي وقفهُ مسؤولوا شركة نفط الجنوب من عقود التراخيص وبهذ الشكل المخزي لهم ، بحيث تركوا الشركة التي آوتهم على مدى السنوات الماضية ، تئّنُ تحت طائلة الاهمال وراحوا يقبلون أيادي الشركات المحتلة وُينفذون اوامرها ومصالحها بكل إمعان ،وعلى حساب مصلحة البلد ، وبشكلٍ لا ينمّ عن ادنى مستوى من الحرص على العراق او اهل العراق ، وبذلك اثبتوا انهم لا يستحقون العيش على ارض البصرة المعطاء .
فطيلة السنوات الماضية وهم وعوائلهم ومَنْ لف لفهم متنعمون بخيرات البصرة ، ومتخمون بالملايين من الدولارات حتى تكدست الاموال في ارصدتهم داخل وخارج العراق ، كل هذا على حساب مصلحة الشركة ومصلحة اهل الجنوب ، في وقتٍ تئنُّ آلآف بل عشرات ألآلاف من العوائل والاسر من الفقر المدقع في مدينة البصرة .
وبعد كل هذا ياتون بعد تدمير الشركة متلهفين وبكل صلافة وبلا خجلٍ ولا حياءٍ ، ويشاركون المحتل في تنفيذ عقود التراخيص التي تبيح نهب ثروة العراق وبالكامل ولمدة عشرين سنة ، نؤكد لمدة عشرين سنة .وبدون اي اكتراث لمصلحة هذا الشعب المغلوب على امره .فاي ضميرٍ هذا الذي يحملون ؟؟!!. والاغرب والاقبح من هذا كله، السكوت المطبق لكل الابواق الدينية والوطنية ، ولكل الجهات العراقية ، وبدون تحريك اي ساكن ، ولو اعتراض بسيط ، وكأنّ الجميع متفقون على ذبح هذا البلد من الوريد الى الوريد . ويا لهُ من موقفٍ مخزي للذين يتمشدقون بالدين والتدين يوميا امام العراقيين . ولا ندري ايُّ دينٍ هذا الذي يُبيح السكوت عن كل هذا الفساد . إنّ مَنْ بيدهِ شانً هو مطالبً اكثر من غيره امام الله والتأريخ بموقفٍ حازمٍ وعملي لا يُقبلُ معه التردد اوالتبرير ، ولا تأخذه في الله لومة لائم . فاين انتم من هذا ؟!

7-- لقد تم توقيع عقود التراخيص بين وزارة النفط و ذيولها في نفط الجنوب من جهة ،وبين شركات النفط لدول الاحتلال من جهة اخرى ، وبموجب هذه العقود تُوكل جميع اعمال شركة نفط الجنوب التي تدير الحقول الجنوبية الرئيسية الى هذه الشركات الاجنبية ، والذي يعني من الناحية الفعلية حل شركة نفط الجنوب .
وقد وزّع مسؤولوا هذه الشركة الفاسدين مسؤولية تنفيذ بنود هذه العقود فيما بينهم .
واخذت مجاميع الشركات الاجنبية تجوب حقول الجنوب طولاً وعرضاً ، ومواكب حماياتهم وكأنّها مواكب اعراس ، وتُرك كادر شركة نفط الجنوب والمؤلف من عشرين الف موظف في حيرةٍ من امرهم لا يعرفون مصيرهم .
وانه لموقف يدمي القلوب (كما ينقلهُ لنا كثير من الكادر ) وهم يشاهدون فرق العمالة الاجنبية تجوب في حقول الجنوب ، في وقتٍ هناك آلاف مؤلفة من الكفاءات العراقية ومن ابناء اهل الجنوب تجوب المدن والشوارع بحثاً عن فرصة عمل لسد لقمة عيشهم ، ولا ندري متى يتحرك ضمير المسؤول العراقي ان كان له ضمير ؟ .

وهنا نريد أن نُبين لمن يبررون عقود التراخيص ويتبجحون بتطوير الصناعة النفطية في العراق وزيادة انتاجهُ النفطي ، هم إمّا اغبياء او خبثاء . لان تطوير القطاع النفطي بعقود لمدة عشرين سنة ، هو إستهزاء بالشعب العراقي ، لان تطوير القطاع النفطي لا يمكن ان يستغرق اكثر من ثلاث الى خمس سنوات حتى اذا ما أُريد التغيير الجذري لهذا القطاع . ولهذا يكون تبرير هذه العقود بحجة تطوير الصناعة النفطية إدانة واضحة للقائمين على هذه العقود بالاستهزاء بالشعب العراقي والاستهزاء بالكفاءات والعقول العراقية .ولهذا اصحاب هذا التبرير هم اغبياء من حيث لايشعرون .

هذا من جانب اول ، ومن جانب ثاني ، ان هنالك صيغ بديلة وعديدة احسن واكثر انصافا للعراق من صيغ التراخيص ، ومن جانب ثالث ، لماذا فترة عقود التراخيص عشرين سنة ؟ لماذا لم تكن اقل مثلا ؟؟!!
ان فترة عشرين سنة هي الفترة اللازمة لاستنزاف الحقول الجنوبية بالكامل ،والمختصون بالحقول يعرفون ذلك جيداً ، والواقع إنّ فترة استنزاف هذه الحقول في الجنوب ، وبمعدلات الانتاج المخطط لها ، تكون اقل من عشرين سنة ، ولكن ( ابو ناجي ) حساباتهُ دقيقة ودائماً يأخذ اسوء احتمال ، فرؤا ان تكون فترة العقود عشرين سنة حتى يتأكدوا تماماً من سرقة آخر برميل نفط من الجنوب ، وعندئذٍ يغلقوا ملف العراق وملف الجنوب الى الابد ، والذي كان يشكل مصدر ازعاج لامريكا ، على ان يبقى نفط الشمال بيد الاكراد ولا تجرأ حكومة المركز ان تتحرش به ، والكل يعرف تحالف الاكراد مع امريكا ، فهم يشكّلون اليوم اسرائيل اخرى في المنطقة ، هذا ما تأكد من مصادر متعددة .

8-- إنّ حسابات الخبراء المختصين في الصناعة النفطية تؤكد إنّ الاموال التي ستاخذها الشركات الاجنبية من خلال عقود التراخيص ستتجاوز ال (45 % ) من عائدات النفط العراقي ، وعلى مدى عشرين سنة .
وهذا الكلام كلام خبراء متخصصين في هذا المجال ليس لهم مصلحة بالعراق .
ومن هذا يظهر زيف ادعاءات وزير النفط امام الشعب العراقي من أنّ الشركات ستأخذ فقط دولاراً واحداً او دولارين لكل برميل نفط يُنتج زيادة على سقف الانتاج العراقي الحالي . ولدينا تفاصيل وادلة كافية تثبت زيف ادعاءات السيد الوزير امام الشعب العراقي . ونستطيع تزويده بكل تفاصيل الارقام التي ذُكرت هنا . فالسيد الوزير اما مغفّل او مُغرّر به . وان التراخيص جائته مُسلفنة ، حالها حال الديمقراطية الجرباء التي جاءو بها للعراق .
. اضافة الى هذا فان مقاليد ادارة الحقول والكلمة الفصلْ ستكون بيد الشركات الاجنبية وليس بيد شركة نفط الجنوب ، وهذا وان كان غير موجود في صيغة العقود بشكل صريح ولكنه موجود بشكل ضمني ، و موجود على ارض الواقع . وهم بهذا يُمسكون بالعراق من المنطقة الحساسة . وهذ انتقاص من العراق ، فيصبح العراق كالقاصر مسلوب الارادة ولا يمكنه التحكم بممتلكاته . وفوق كل هذا فان هنالك تاثيرات سلبية هائلة من الناحية الفنية على المكامن النفطية ، نعتقد ان السيد الوزير يجهلها و لا يعرفها . وقد يقول قائل ان العراق تحت الاحتلال وان الحكومة ليس بيدها الامر . طيب اذا كان كذلك ، وكنتم تعرفون ان كل خطوة يقوم بها المحتل هي ليس لمصلحة العراق ، فلماذا التراكض من قبل المسؤولين على تنفيذ هذه العقود بهذا الشكل المخزي ، ولماذا تجمّلون وتزيّنون صفقة التراخيص امام الشعب العراقي ؟؟!! .

وقد يدّعي احد ( العباقرة ) ان شركة نفط الجنوب لم تستطع النهوض بواقعها ،او زيادة الطاقة الانتاجية من النفط
وهنا نقول إنّ السبب الاول والاخير لتردي اوضاع شركة نفط الجنوب هو الادارة الفاشلة المتمثلة بالمسؤولين الفاسدين ، الذين عاثوا فساداً بمقدرات الشركة وكادرها ، وكل هذا جرى على يد هولاء الفاسدين بمباركة ورضا وزارة النفط . على إنّ في الشركة من الامكانيات والكفاءات والخبرات المتراكمة لدى الكادر الشريف ما يمكّنها من تطوير الصناعة النفطية في العراق . إنّ الكادر العراقي في شركة نفط الجنوب مشهود له بالكفاءة والخبرة الطويلة ، ولولا الادارة الفاسدة للشركة لكانت نفط الجنوب بشكل اخر . والا بماذا يفسر لنا السيد الوزير النجاح الكبير للكادر العراقي العامل مع الشركات الاجنبية ، علماً أنّ كل الشركات الاجنبية التي دخلت العراق اليوم تُدار بكادر عراقي تسرب من نفط الجنوب ؟؟ ما هو السر في نجاح الكفاءة العراقية في الشركات الاجنبية وفشلها في شركة نفط الجنوب وبشكل ملفت للانظار؟؟؟؟؟ هذا السؤآل نوجههُ الى كل من يُبرر عقود التراخيص بعدم امكانية الكادر العراقي في النهوض بمعدلات انتاج النفط اليومية .


9 -- ايها الاخوة :
العراق اليوم امام تحدي كبير إمّا أن يكونِ او لا يكون . والواجب الوطني والواجب الديني يحتم أن تتظافر كل الجهود من اجل الوقوف بوجه هذا التحدي المصيري بالنسبة للعراق عموماً ، و اهل الجنوب خصوصاً ، ولا توجد منطقة حياد في هذا الموقف .
كل الاديان والشرائع والتقاليد والاعراف لا تبيح خيانة الوطن والشعب ، وان بيع ثروة العراق وسيادة العراق هو خيانة مابعدها خيانة فايُّ دينٍ وايُّ عُرفٍ هذا الذي يحكمُ مسؤولي عقود التراخيص ومنفذيها ، وايُّ شرفٍ هذا الذي يدّعون ؟ ولا يوجد شكٌ قيد انملة في أنّ عقود التراخيص هي صفقة خيانة ضد العراق . ، وبهذا نكون بحاجة لفتاوى علنية وصريحة من علماء العراق بهذا الموضوع ، تختلف عن الفتاوى المركونة على الرفوف .ولا يوجد اي مبرر للسكوت .

ايها الاخوة : إنّ منفذي هذه العقود يتسترون بحمايات كبيرة ومدججة تلازمهم حتى في نومهم ، ولو كانت نياتهم صادقة لمصلحة العراق لحملهم العراقيون على اكفهم ، ولِما احتاجوا الى هذه الحمايات . ولكن الحقيقة ،لانهم يعرفون تمام المعرفة إنّ عقود التراخيص هي خيانة للشعب ، ولهذا فهم خائفون من غضب الناس عليهم .

10-- ايها الاخوة :
على الجميع استحصال فتاوى مباشرة من الحوزة الدينية في النجف ، ومراجع الدين سواءً الشيعية منها او السنية ، بتحريم العمل في تنفيذ عقود التراخيص ، وبشكل فتاوى علنية وصريحة في هذا الخصوص . وتوزيع هذه الحقائق على كل الجهات العراقية ، لغرض بيان موقفهم الواضح والصريح من عقود التراخيص . حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، ويظهر من هو الحريص على مصلحة الشعب العراقي ، وتتكشف امام الجميع زيف الادعاءات الدينية والشعارات التي يتبرقع بها البعض امام الاخرين ، ليكون دينهم لعق على الِسنتهُم ، ولكي ينزع العراقيون الفقراء الهالة القدسية التي وضعوها على هذه الجهة او تلك ، ويُنزِلوا كل شخصٍ الى حجمهُ الطبيعي ، ، ويسلّموا امرهُم الى الله . وبذا تكون الشعائر مجرد مظاهر للنفاق ، وعندها فإنّ الحسين برئٌ من المنافقين .
وسوف نوثق هذه الحقائق للتاريخ وللاجيال القادمة لكي تكون وصمة عار في جبين كل من تخاذل عن نصرة العراق ، ونصرة اهل الجنوب .
وفي الوقت الذي يتم تثبيت هذا الموقف ،نناشد كادر شركة نفط الجنوب بشكل خاص ، واهالي البصرة بشكل عام ، ايفاءاً لهذا البلد المنكوب ، للقيام باضراب شامل عن العمل ولمدة ثلاثة ايام اعتباراً من يوم الاحد الموافق 4 /7 / 2010
في كافة مواقع الشركة ودوائر مدينة البصرة ، وذلك احتجاجاً على اهمال و حل شركة نفط الجنوب ، وابرام عقود التراخيص ، لكي تبعثوا برسالة واضحة الى مسؤولي وزارة النفط ومسؤولي شركة نفط الجنوب عن موقفكم من هذا الذي يحصل في الجنوب ، ومطالبين :

اولاً :
بإلغاء عقود التراخيص ، وطرد الشركات الاجنبية من حقول الجنوب .
وثانياً :
بطرد مسؤولي شركة نفط الجنوب .
وثالثاً :
بإعادة الحياة الى هذه الشركة .
على أن يكون اليوم الثالث من الاضراب هو يوم اعتصام في موقع باب الزبير .
وفي حالة عدم تنفيذ هذه المطالب ، يصار في الاسبوع اللاحق الى الاضراب المفتوح وايقاف انتاج النفط من الحقول الجنوبية .
ومُناشدة كادر نفط الجنوب ، و رجال الدين ، وشيوخ عشائر الجنوب، والوجهاء ، والشرفاء في مدينة البصرة، لعقد تجمّع سلمي يضمُ الجميع لاجل المشاركة و التباحث في انقاذ البصرة واهلها ،. وندعو شيوخ العشائر ذات الشأن الكبير والتاريخ العريق في البصرة وهم معروفون الى تحمّل شرف الدعوة لعقد هذا التجمع السلمي، من اجل الخروج بصيغة عمل تُقدَم للسلطات المحلية ، انقاذاً للبصرة .
فإنّها واهلها امانة في أعناق الشرفاء . إنّ قلوب الفقراء والمحرومين تهفو لِوقفةٍ مشرفةٍ من قبل كل الخيّرين والوجهاء وشيوخ العشائر ، تعيد لهم الكرامة ، وتعيد لاهل الجنوب الاعتبار اللائق بهم امام الاخرين ، ويصبحوا محل اعتزازٍ عند كل العراقيين ، فهذه الوقفة اليوم هي وقفة شرف سيدوّنها التاريخ لاهل الجنوب ،و تتناقلها الاجيال جيلاً بعد جيل .
وإنّ هذا العمل ليس موجه ضد احد ولا ضد اي جهة معينة لا حكومية ولا حزبية ، وانما خالصاً
للبصرة .
إنّ مسؤولية التصدي لهذا الوضع تقع على الجميع ، وإنّ هذه المسؤولية لشرفٌ عظيمٌ لكل انسانٍ غيور، وحريص على بلدهِ وحريص على دينهِ ، وإنّها لمسوؤليةٌ يرضاها الله ورسوله ، وتطبيقٌ حيٌّ لكل من يدّعي انهُ من انصار مبادئ ثورة الحسين .
وليس الغرض من هذا الكلام هو اثارة الفتنة او اثارة الاضطرابات في مدينة البصرة ، وانما الغرض هو ايقاف هذه الصفقة الخطيرة ضد العراق وضد اهل الجنوب .


11-- ايها الاخوة :
إنّ هذا الكلام لا يروق لاصحاب الملايين ، ولا يروق للمنتفعين من هذا الوضع . فلا يحبّط عزيمتكم مَنْ يعيش على اكتاف الفقراء ، ومَنْ يتنعم بتعاسة الاخرين .
وإنّ الشعب هو صاحب القرار وله الكلمة العليا في تقرير المصير وليس بيد المسؤولين ، فلا تنتظروا منهم أن يُغيروا واقعكم نحو الاحسن ، ولا تنتظروا خيراً ممن ل لا يُعيرُ لكم الاهمية التي تستحقونها . إنّ موقفكم هو الذي يغير الواقع . وإنّ اصحاب المواقف الخيّرة هم المخلدون ، في الدنيا و الآخرة .
وإنّ ثورة العشرين التي قهرت الانكليز قامت على اكتاف العشائر العراقية الابية ورجال الدين الصادقين ، ولم ياتي بها مسؤولوا الدولة ، ولم ياتي بها المُتخمون بالملايين ، ولهذا نهيب برجال الدين الصادقين ، وبرجال العشائر المخلصة لهذا البلد في ان يتدخلوا بشكلٍ مباشر ويحرّموا ويمنعوا تمرير صفقة عقود التراخيص و طرد الشركات الاجنبية . وإنّ الكفاءات العراقية المخلصة اذا ما اُتيح لها المجال ، فانها قادرة على ادارة ملف الصناعة النفطية في الجنوب وعلى اكمل حال .
اننا لسنا من طلاب المناصب او الكراسي ، والذي يهمنا هو مصلحة العراق ومصلحة ابنائنا في الجنوب ، وليس مصلحة اي جهة معينة .
وهنا نضع الحقائق بين ايديكم بحكم الواجب الوطني والديني ، لتكون شهادةً امام الله وامام التأريخ ، ولتكون الامور واضحةً للجميع ، لِئلا يُبرر احد سكوته بعدم المعرفة بهذه الحقيقة ، فالامور واضحة تماماً ، وايُّ تبريرٍ غير مقبول امام مصلحة البلد ، على اننا نلاحظ تردّد وتخوّف اغلب فئات المجتمع العراقي بما فيها الشخصيات والوجهاء ورجال الدين من الدخول او الخوض في تفاصيل هذا الملف المهم ، ويعتبرونه موضوع فني بحت لا يدخل في اختصاصهم ، وغير مؤثر في الساحة العراقية. والحقيقة ليست كذلك .
إنّ عقود التراخيص تمتد لعشرين سنة قادمة، والقائمون على تنفيذها عازمون، وبحسابات دقيقة ، على سرقة آخر برميل نفط من ارض الجنوب ، لكي يتركوها ارضاً بوراً وقاعاً صفصفاً والى الابد وعندئذٍ لا ينفع الندم . وهذه قضية تهم الجميع .
وإنّ تبجحات المسؤولين بزيادة طاقة العراق التصديرية كما يحلوا لهم ان يُزيّنوها امام الشعب العراقي المغلوب على امرهِ ، لا تصمد امام الحقائق على ارض الواقع ، وهناك تفصيل طويل ومؤكد ، يفند كل ادعاءات وزارة النفط الهزيلة .
اننا ندعو الجميع للمشاركة في هذا الاضراب العام او الحث عليه وتوعية الناس بما يحيق بهم
ولا تغركم وعود المسؤولين ، وإنّ هذا الموقف ليس له علاقة لا بتشكيل الحكومة ولا بموعد انسحاب القوات الامريكية ، وثقوا بان موقفكم هذا سيغير الكثير ، وسيهزُّ عروش الفاسدين ويفسد خططهم ، وسترون التحرك الامريكي السريع ،وتغيير مواعيد انسحاب القوات الامريكية من العراق وبمبررات واهية ، ولن يستطيعوا ان ينالوا منكم ابداً ومهما اتخذوا من اجراءات ، فلا تترددوا ، ولاتهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون . ولئن حصل المحذور ، ومُررت عقود التراخيص ، وسُلبت ثروتكم فلا تلومنّ الا انفسكم . ونقول لمسؤولي نفط الجنوب الفاسدين لئن قصُرت يد الشعب العراقي مِنْ أنْ تنالكم اليوم ، فستنالكُم غداً ، وفوق هذا فلن تفلتوا من محكمة العدل الالهي ، وستلاحقكم لعنة اللهِ والناسِ اجمعين ، وستلاحقكم لعنة الفقراء والمحرومين من ابناء الشعب العراقي المسكين . وماذا ستقولون لاطفالكم واولادكم اذا اضطلعوا على هذه الحقائق ويكتشفون ما انتم عليه اليوم ؟؟
هذه الحقائق امام الجميع ، لتكون حداً فاصلاً بين الاخلاص للوطن ، وبين الإستهزاء بالوطن ، بين التدين ، وبين النفاق ، لكي لا يخرج احد بعد فوات الاوان ويقول انا لا اعلم ، ويتبجح بالحرص والتدين والوطنية امام الاخرين ، ونقولها بالحرف الواحد ، اذا مررت عقود التراخيص فليخرسْ الجميع ، واقرؤا على العراق والدين السلام .
وندرج لكم ادناه اسماء المشاركين في تنفيذ عقود التراخيص من مسؤولي شركة نفط الجنوب ، على انه ليس لنا عداءاً شخصياً مع اي طرف من الاطراف : ( التسلسل يشير الى درجة المشاركة ) : صلاح عبدالكريم ، محمود عبدالامير ، ضياء حجام ، سعدالدين مهلهل ، سلام شلش ، فيصل خلف ، باسم عبدالكريم ، حيان عبدالغني ، ماضي عبدالرزاق ، باسم محمد خضير سالم .

نُحّمل كل مَنْ يمتلك ولو ذرة حرص على هذا الوطن ، وكل مَنْ يمتلك غِيّرة على اهله ، وكل مَنْ له دين ، أن يعمل على نشر هذه الحقائق ، وُيوصلها الى اي شخص يعرفه ، وبايةِ طريقة متاحة ، وذلك خدمةً لهذا البلد المنكوب ، ومشاركةً في انقاذ العراق من هذه الهاوية



*** كل المعلومات وردتنا من اناس ثقاة وعلى درجة عالية من الصدق من داخل وزارة النفط ، ومن داخل شركة نفط الجنوب .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته











التوقيع : ابو همام التميمي
abohumamaltimimi_(at)_yahoo.com









المشاركة السابقة : المشاركة التالية
  
زائر             الكاتب: ابو الحارث(زائر)

ابو ؟؟؟ التميمي [تاريخ المشاركة : الجمعة 18-06-2010 02:01 صباحا ]

اكيد انت متضرر ومضروبة مصالحك من شركة لفط الجنوب والا ما تتهجم عليهم واكيد من انت ارهابي ومن فمك ادينك وينطبق عليك المثل لو العب وياكم لو اخربط الملعب هو منو صفق للامريكان والانكليز مو انتو استحو شويه حافظو على قطرة الحيا الباقية عدكم


زائر             الكاتب: المهندس ال(زائر)

اضعاف العراق والبصره خصوصا [تاريخ المشاركة : السبت 19-06-2010 11:41 صباحا ]

سبق وان تحدثنا عن التراخيص من خلال تعليقنا على رسالة احد المواطنين بالبصرة الى سماحة السيد مقتدى
واقول بان التراخيص  هي عملية سرقة المال العام بطريقة فنيه الدليل تم تفعيل عقد بي بي الرميله منذ 17/12/2009 ولحد الان بعد مرور اكثر من 6 اشهر ماذا قدمت لتطوير الانتاج  يقولون مرحله انتقاليه  واقول اطلعوا على فواتير صرف شركة بي بي من تاريخ التفعيل ولحد الان ستجدون مليارات الدنانير قد هدرت من خلال  الارقام الخياليه للنفقات الخاصة بذهاب واياب افراد الشركة اعلاة
اما شركة اكسون موبل الامريكيه لغرب القرنه والتي بدات بتاريخ 2010/3/1 خلال شهر واحد مصاريف الامريكان مايقارب 3 مليار دينار  وهناك فساد مالي كبير  يقوده موظف يسموه ابو شمس مااعرف اسمه بالماليه ينسق للجماعة بالاتفاق مع الامريكان
على شان يخلوه مدير الحاسبه والمعلومات 
اما شركة ايني  الايطاليه  والتي بات 2010/2/18صايرة بالابتوبات ورحوا شوفو كم لابتوب  وزعت على الفاسدين من شركة نفط الجنوب  على شان شراء ضمائرهم الخاويه العفنة من الفنيين
هذة المرحلة الاولى من مخطط الاحتلال لسرقة نفط العراق من خلال التعامل مع المفسدين  في شركة نفط الجنوب  لتهيأه الارضيه لابعاد المخلصين  من ابناء هذة  الشركة وبالتاي هيكلة الشركه واني اقول ومن خلال الارقام المثبته في تقارير الشركات الاجنبيه بان العراق سيهدر امواله دون جدوى  وضياع ثروته النفطيه  في اطر النظره الضيقة لبعض ساسة العراق الفاسدين امثال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني الذي دخل في حسابه الخاص 170 مليار  دينار  كومشن لتوقيع العقود
اعزتنا يااهل البصره المظلومين والمحرومين يامن  اليوم سقطت دمائكم  في مظاهره مطالبتكم بالكهرباء  واستشهد البعض من اجل المحروميين فنحن مدعويين للتظاهر لاعلان رفضنا القاطع  لنهب ثروة العراق النفطيه وسلاح البصرة  والتي من  دون النفط  يجعلوننا كل العبيد لهم  تبا لهم وتبا لاسيادهم  وسنبقى اباة كرماء فان للحق دوله وللباطل جوله وسيعلموا الذين ظلمو ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقيين
سيعلق البعض اني مضروبه مصالحي او  من  النظام السابق واقول ليست كذلك وان المصلحة الشرعية والوطنيه والاخلاقيه تدعوني لفضح مايجري بالتراخيص  وخاصة بعد غياب الرقابه والتدقيق على المال العام المهدور


زائر             الكاتب: نفط الجنوب (زائر)

[تاريخ المشاركة : السبت 19-06-2010 01:38 مساء ]

اشهد باللة ان كلامك كلة صدق ولا يفهمة الى من كان يعمل في شركة نفط الجنوب ولكن هذا الخطا هو خطا الوزارة والشركة في التوقيع على عقود التراخيص التي ممكن ان نسميها عقود الاستعمار الحديث على الشعوب المغلوبة على امرها وان السادة التي تطرق لهم ابو الحارث هم الموجودين في الشركة وهم الكادر المتقدم ( من لا جارة ) هيث حميعهم لا يحملون شهادات عليا وليس لهم كفاءة علمية بل هم مدراء عن طريق الاحزاب والسياسة وشوف الشركة التي تعمل على هذا المبدى ( اقرا عليها السلام ) لدا اتفق مع ابو الحارث ويفترض ان تتتدخل المرجعية والناس الشرفاء لتخليص الشركة من هذا المازق الكبير الذي سيودي الى ذهاب ملك العراق ( النفط ) الى الغريب وحنة عايشين وراح نشوف وبعدين نكول يا ووووووسفة


زائر             الكاتب: (زائر)

[تاريخ المشاركة : السبت 19-06-2010 01:43 مساء ]

تسلم


زائر             الكاتب: ابوغضب(زائر)

كلنا معك [تاريخ المشاركة : الإثنين 21-06-2010 04:27 مساء ]

عاشت ايدك وكلنا معك وان هذه السماء التي ذكرتها واخرى لم تذكرها مسجلة وسيتم محاسبتهم وقتلهم هم وعوائلهم  ان طال الزمن او قصر لانهم خانو وباعوا الدين والوطن علما ان كل هؤلاء  يعملون لصالح المخابرات الاسرائيليه لذلك يجب ان تعطي نسخه من كتاباتك    الى كل اجنحة المقاومه الوطنيه الشيعيه والسنيه   


زائر             الكاتب: اللةاللةاللة(زائر)

جواب [تاريخ المشاركة : الأربعاء 25-08-2010 04:47 صباحا ]

مثل قديم الي يعوفة الحرامي ياخدة الفتاح فال وحرامي مايحب حرامي  جواب الرسالة  


زائر             الكاتب: هبة الله(زائر)

[تاريخ المشاركة : الأحد 07-11-2010 10:12 صباحا ]

استحو على روحكم وخلي الناس تعيش شنو تردون منهم؟؟ لان ما حصلتو شي قمتو تحجون يا... هذولي ناس فقرا يردون يربون عوائلهم
بعدين اذا الشعب ما يكدر يستثمر ما عنده لا امكانيه ولا كوادر علميه ليش ما نخلي الاجنبي يساعدنا واحنا مستفادين وهمه بأجرهم
يعني النفط اذا بقى بالتراب منو يستفاد منه لو بس بيكم حجي بدون تفكير شويه شغلو عقولكم


زائر             الكاتب: (زائر)

[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 11-01-2011 02:48 مساء ]

انا نشعر بمدى حبكم الى الوطن و الشعب المظلوم على مدى الدهور الا انه يجب ان تاخذ الامور بوجهة تظر علمية و موضوعية دون التجريح بالاخرين.
سؤال كيف يمكن للعراق جلب تكنولوجية متقدمة حيث ان الشركات العالمية محتكره لها فاذا كان الجواب بشرائها هذا يعني الشركات تعرض معدات ويرامج تكنولوجية من الطراز او الدرجة الثانية ولكن في حال الزامها بالتطوير وهذا يعني مصلحتها بجلب معدات من الطراز الاول لكي لا تخسر اموال هذا اولا
اما الحتمل الاخر بالكادر الوطني والخبراء يا اخي هو منوا اخر العراقي غير المسؤوليين الذين يتعاقدو مع الشركات و الدول لشراء المعدات القدية و المعاده الى الخدمة لذا ارجوا اتدرس الامور بشكلموضوعي وتحدد الايجابيات و السلبيات
متطرقاطلععلى بعض الردود


زائر             الكاتب: البصراوي(زائر)

حقائق صادقة [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 22-02-2011 12:00 مساء ]

السلام عليكم صدام علمنا على -الشغل اللزكي -وفقدنة الاسلوب الصحيح بالعمل كان يقول كلشي يصير حتى لو خطا-حتى فقدنا انسانيتنا الكل كان يسرق من باب العازة الى ان صارت هاي عادة عند اغلب منتسبي الشركة واستمرت  -----------  حتى استفحل الامر ولا يمكن الاعتماد على احدالان لدلك اقول خل تشتغل الشركات الاجنبية حتى تعلمنااسلوب العمل الصحيحمن اجل الاجيال القادمة ---لعد ماتحجون على السعودية ودول الخليج النفط حتى مو بايدهم  ومرفهيين شعبهم نحمد اللة عدنا اناس مفكرين ومصلحتهم الشعب وليس غير الشعب -----------------------------------------------------العراقي البصراوي


زائر             الكاتب: الرافضى (زائر)

العقد المعيارى لجولة التراخيص وترجمتة [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 24-05-2011 01:57 صباحا ]

فقط فقط فقط ياحكام العراق نريد معرفة العقد المعيارى مترجم لجولات التراخيص  ولكل حادث حديث اذا انتم مسلمون وطنيون حريصون انشروا التفاصيل فى وسائل الاعلام  واللة ابيض وجة العراقين الفقرأ وينصرهم


زائر             الكاتب: العراقي(زائر)

النفط امانه في اعناقكم [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 09-08-2011 02:03 صباحا ]

اعتقد جازما بان العراق سيخرج مديونا لتلك الشركات بمليارات الدولارات ولم يحقق انتعاش اقتصادي بسبب الديين المتراكم  وزيادة سبة التضخم وعليه فانه اسلم شئ  للخرو من هذا المازق هو فض الشراكة مع تلك الشركات والاستعانة بعقود الخدمة


زائر             الكاتب: عراقي مظلوم(زائر)

نفط العلراق [تاريخ المشاركة : الجمعة 30-09-2011 06:35 صباحا ]

اخواني الشرفاء فقط لقد باع المالكي والشرستاني البلد وثرواته بالعملة الصعبة وقبضوا الثمن وانتهى كل شيء .
وقد وصلني خبر من احد الاصدقاء اويعمل في شركة نفط الجنوب ان الشركة الامريكية انها قدمت سندات الى الوزارة بانها تطلب 25 مليار دولار خلال سنة واحدة فقط . الله يكون في عون العراقيين


زائر             الكاتب: موظف قديم في هذه الشركه ويعرف البعثيين(زائر)

انقذوا الشركه من البعثيين [تاريخ المشاركة : الإثنين 31-10-2011 10:31 صباحا ]

يا اخوان من الذي منكم لايعرف سيد محمود انه كان بعثيا وقد بنى معسكرات القدس الصدامي وكان يسبق الزمن 0000ومن منكم لايعرف مرتضى مدير قسم حماية المنشاْت النفطيه انه عضو عامل وووو دكتور جاسم ووووو هاشم الذي هو جعله رفيقه في النضال سيد كاله (محمود جعله مسؤول استعلامات المكينه الى متى تركعون للبعثيين اين المسائله والعاداله اين اجتثثاث البعث اين حزب الدعوه المتمثل بالمدير العام ياليته كتابتي يقراْها ابو اسراء المالكي البطل لان رجال شركتنا يعجزون لحل هذه المشكله لان سيد محمود متزوج ابنة اخوه سيد علي الصافي ومرتضى اقارب مصبح مدير الماليه السابق الذي يسمى اللزكه لانه لزك بهاي الشركه ولان دكتور جاسم هو خبير البوك واخيرا نصبى مرتضى مسؤول شعبه للمتابعه ايضا رفيقا وانه كان مسؤول اتحاد شباب الجمهوريه نحن نكتب ليس حسدا ولكن عانينا من البعثيين اين الذي يسمع صوتنا ويزيح الكوابيس انهم حقا كوابيس


زائر             الكاتب: (زائر)

[تاريخ المشاركة : الإثنين 31-10-2011 10:35 صباحا ]

سهله سوف امم النفط ادللو


زائر             الكاتب: منتسب في الشركة(زائر)

كلام منطقي [تاريخ المشاركة : الأربعاء 08-05-2013 03:39 صباحا ]

ان الموضوع الذي تطرق اليه الاخ هو عين الصواب واعتقد اذا كان الانسان العراقي يحمل 1 بالمئة من الوطنية الحقيقية يصدق الاخ صاحب المقال ولا تنسون اخواني بان الذين ادخلوا التراخيص الى العراق هم الشهرستاني وكريم لعيبي واول المتصدين هو جبار اللعيبي الذي اعفوه من منصبة وجاءو بضياء حجام لينفذ كل ما يطلبوه منه مقابل الفوائد الكبيرة من العمولات التي يحصل علية هو وصلاح عبد الكريم المشهور بفساده المالي والاخلاقي مع اعانة كل من خضير سالم وباسم محمد خضير وحصل ما حصل من نهب فاضح لاموال النفط واعتقد من الواجب الوطني والاخلاقي محاسبة هؤلاء ووضع النقاط على الحروف واعادة النظر في ما يسمى بجولات التراخيص وابدالها بعقود خدمة من الشركات والتي يكون فيها المنفذ الشركات الاجنبية والاشراف عراقي




<




بحث متقدم

تصويت
الانتخابات القادمة هل ستحدث تغيير في الخارطة السياسية
نعم
لا
لا اهتم

نتائج التصويت
الأرشيف
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :86
من الضيوف : 86
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19939254
عدد الزيارات اليوم : 13347
أكثر عدد زيارات كان : 55982
في تاريخ : 10 /01 /2014

جميع الحقوق محفوظة ::: تطوير وتصميم القمة