الداخلية ترد على تقرير نشره موقع خليجي تضمن اتهامات خطيرة للحشد الشعبي

الداخلية ترد على تقرير نشره موقع خليجي تضمن اتهامات خطيرة للحشد الشعبي
رد مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية، على تقرير نشره موقع خليجي اتهم خلاله عناصر في الحشد الشعبي بتنفيذ عمليات “قتل واختطاف وابتزاز” في محافظات الوسط والجنوب، عادا الاتهامات “محاولة يائسة” للنيل من الانتصار الذي حققه العراق على الإرهاب.

وقال المصدر في حديث ان “هذا التقرير يتضمن تهويلا كبيرا وتجن على فصائل الحشد الشعبي”، موضحا ان “ارتفاع عدد من الجرائم في مناطق معينة لا يرتقي الى ان يكون ظاهرة تشمل عدد كبير من المحافظات، وخاصة الجنوبية منها، إذ أن مستوى حدوث الجرائم فيها يقع ضمن المستوى العالمي لحدوث الجرائم في اي مدينة في العالم”.

وأضاف، انه “فيما يخص محافظتي بغداد وديالى، فأن بعض الخلايا النائمة لداعش بدأت بتنفيذ عمليات قتل وخطف مفردة للتأثير على الوضع الأمني، بعد ان فقدت قدرتها على القيام بتفجيرات او تنفيذ عمليات إرهابية كبيرة”، لافتا الى ان “هناك أيضا مجاميع خارجة عن القانون تستغل الوضع في هاتين المحافظين للقيام بجرائم القتل والسلب والخطف، وتم إلقاء القبض على العديد من هذه العصابات، وهناك متابعة دقيقة للبعض الآخر من أجل القضاء عليها”.

وتابع المصدر، ان “ارتداء بعض المجرمين ملابس القوات الأمنية والحشد الشعبي، ان لا يعد اتهاما لها، بل على العكس فهو يبين أن هؤلاء المجرمين يستغلون ازياء الحشد لغرض الإساءة إليه”، مؤكدا ان “عدد من فصائل الحشد ألقت القبض على العديد من العصابات الإجرامية وسلمتهم إلى السلطات الأمنية”.

وعد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ان “الهدف من زج القوات الأمنية والحشد الشعبي في فعل الاجرام بمثل هذه التقارير المفبركة، لا يعدو عن كونه محاولة يائسة للنيل من العراق وانتصاره الكبير على الإرهاب”.

وكان موقع الخليج اونلاين الاخباري قد نشر، الثلاثاء 9 كانون الثاني الجاري، تقريرا حول “تصاعد” عمليات القتل والخطف والابتزاز والمساومة في المحافظات العراقية وخاصة الوسط والجنوب بعد تحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش، فيما نقل اتهامات من نواب ومواطنين ومسؤولين في الحكومة لعناصر في الحشد الشعبي بـ”ارتكاب تلك العمليات” بعد ان عادوا من ساحات القتال.