hلعبادي: تأخير الموازنة يهدف لإحراج الحكومة ولا نسمح بـ “ليّ الأذرع والابتزاز″

hلعبادي: تأخير الموازنة يهدف لإحراج الحكومة ولا نسمح بـ “ليّ الأذرع والابتزاز″

أكد رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، أن تأخير إقرار الموازنة والتصويت عليها يهدف إلى إحراج الحكومة، فيما شدد على ان أسباب عدم إقراراها غير مقنعة.

وقال العبادي، في مؤتمره الأسبوعي، “شاركنا هذا الاسبوع واليوم قواتنا وشعبنا، الاحتفالات بعيد الجيش والشرطة، بعد ان حققوا النصر مع بقية تشكيلات وصنوف قواتنا البطلة”، متأملاً ان “يكون هذا العام عام الاستقرار وانتهاء عمليات التطهير”.

وأردف بالقول “نواصل استكمال بناء قدراتنا الامنية في شتى المجالات والتركيز على الجانب الاستخباري”، مستطرداً “وفي هذا المجال تمكنت اجهزتنا الامنية من إحباط وإفشال الكثير من الاعتداءات الارهابية على المدنيين”.

ودعا العبادي، مجلس النواب الى “الاسراع في اقرار الموازنة العامة لأهميتها في ادارة الدولة وتمشية مصالح المواطنين والخدمات”، مؤكداً أن “حصة الاقليم محددة، والمبررات غير مقنعة ولا يمكن السماح بلي ذراعنا وابتزازنا”.

وطالب رئيس الوزراء، البرلمان بـ”حسم ملف قانون الانتخابات والمصادقة على الموعد المحدد من قبل مجلس الوزراء”، داعياً المواطنين كافة إلى “تحديث سجلهم واستلام بطاقة الناخب والاستعداد للانتخابات”.

وشدد، على “عدم صحة الأخبار التي تتحدث عن عود قسرية للنازحين من أجل الانتخابات”، مستدركاً بالقول “ونتحداهم اذا اثبتوا ادعاءاتهم”.

وأضاف العبادي، أن “اللجنة العليا برئاسة رئيس الاركان، وجهت الاقليم لحسم قضية الحدود لكن للأسف لا تعاون”، مردفاً بالقول “ومع ذلك سنصرف الرواتب للموظفين وليس للأحزاب”.

وتسائل بالقول “هذه السنة استلمت حكومة إقليم كردستان 9 ترليون دينار من مبيعات النفط فقط، اين ذهبت؟”، مطالباً حكومة الإقليم بـ”اعلان الارقام والمبالغ والموارد”.

وبشأن العلاقة ما بين المركز والإقليم، قال العبادي، “لا توجد قطيعة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن محاولة العرقلة مرفوضة ويجب ان يشاركوا بالحل”، مبيناً ان “البعض لديه عداء مع رئيس الوزراء ربما ويبتعد عن المصلحة العامة”.

وأوضح، أن “فلاحي الاقليم استلموا حقوقهم في عام ٢٠١٧ وقبلها، عدا الكميات الفائضة”، مؤكداً ان “هدف الحكومة ليس معاقبة احد وتبتغي العدالة”.

وبخصوص وجود القوات التركية في الأراضي العراقية، قال العبادي، “نحتاج تفاهماً وتعاوناً ستراتيجياً مع الجانب التركي من أجل إخراج قواته الرمزية الموجودة في اقليم كردستان”، مستطرداً بالقول “ونحن لا نقوم بإسناد اي جهة ضد اي دولة مجاورة ولا نريد خوض حروب بالنيابة ووجود القوات التركية مرفوض”. انتهى س