إيران تكشف تفاصيل “الخطة الأمريكية” لنشر الفوضى

إيران تكشف تفاصيل “الخطة الأمريكية” لنشر الفوضى
كشف عباس جعفري دولت آبادي المدعي العام بطهران ما أسماه “الخطة الأمريكية” لنشر العنف بإيران.

وقال المدعي العام بطهران خلال الاجتماع العام الثالث والعشرين لمساعدي الإدعاء العام بطهران، إن أمريكا قامت بالتخطيط “لهذه الأحداث منذ عدة سنوات بعد فشل تيار الفتنة في العام 2009 بالتعاون مع المنافقين”.

وأضاف بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” أن أمريكا اقتنعت أنها لا يمكن مواجهة إيران على الصعيد السياسي، “لذلك حاولوا استغلال الاحتجاجات الاجتماعية الاقتصادية”.

وأشار دولت آبادي إلى أن “مقر المنافقين في ألبانيا كان ناشطا عبر الفضاء الالكتروني”، وشدد على أن “إطلاق حملات العصيان المدني خلال السنوات الماضية ضد إيران مثل حملة “لا للغلاء”و” لا لتسديد الفواتير” وأمثال ذلك كانت نماذج تشاهد في الفضاء الافتراضي وفي إطار تمهيد الأرضية لتنفيذ هذا المخطط”.

وشرح المدعي العام بطهران ما أسماه “الخطة الأمريكية ضد الجمهورية الاسلامية”، وقال إنها “كانت ترتكز على بدء الاحتجاجات من المدن وليس من العاصمة طهران وتتكون من مرحلتين المرحلة الأولى تبدأ من 28 ديسمبر وكان مقررا أن تستمر لغاية 9 فبراير القادم لمدة 40 يوما بشكل تظاهرات صباحية ومسائية والاشتباك مع الشرطة، على أن تبدأ المرحلة الثانية من 9 فبراير وحتى نهاية شهر فبراير لتتماثل مع ثورة عام 1979، والقيام بتظاهرات عنيفة وعمليات مسلحة”.

وعن سبب فشل هذه “الخطة” قال دولت آبادي: “سبب فشل الخطة الأمريكية هو العنف المبكر لأعمال الشغب في المرحلة الأولى”.
وقال المدعي العام إن أعمال الشغب شملت إحراق العلم الإيراني، وتدمير سيارات المواطنين، ومهاجمة دوائر القضاء والمراكز العسكرية ومراكز الشرطة، “وجعلت الشعب يعي أن التحركات الأمريكية وراء هذه الاحتجاجات، لأن المواطنين كانوا يعترضون على الغلاء، وليس الاعتداء على المصارف ومراكز الشرطة”.

وأشار دولت آبادي إلى الخطة الأمريكية كانت تعتمد كذلك على “جلب عناصر من أماكن أخرى غير التي يقيمون فيها”، وتابع: “13% من المعتقلين جلبوا من خارج مناطقهم أي أن المخططين استأجروا أفرادا لتنفيذ خطتهم في المناطق المحددة”.

وتنص الخطة كذلك بحسب المدعي العام بطهران على “وضع سيناريوهات قتل مفبركة عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر و تلغرام و مواقع الانترنت التابعة للجماعات المعادية”.
وقال دولت آبادي إنه من الضروري البت بملفات المتهمين في أعمال الشغب الأخيرة، و”الفرز بين الأشخاص المخدوعين الذين اعتقلوا في الشوارع وبين العناصر الرئيسية لهذه الأحداث”.

وكشف المدعي العام بطهران أنه “تم في غضون 48 ساعة الماضية الإفراج عن 70 شخصا من المتهمين في أحداث الشغب بعد اكتمال التحقيقات ودفع كفالة مالية”.

وشدد على أنه ستستمر عملية الإفراج عن باقي المتهمين باستثناء العناصر الرئيسية في أحداث الشغب.
4