م/ فساد جديد لوكيل وزارة ألصناعه مكي الديراوي

السيد رئيس هيئة النزاهة المحترم

م/ فساد جديد لوكيل وزارة ألصناعه مكي الديراوي

رغم إن مكتب تحقيقات نزاهة بغداد كانت إجراءاته خجولة وغير صحيحة مع ملفات وكيل وزارة ألصناعه والمعادن مكي عجيب حمود الديراوي الذي اتخذ من منصبه أداة لتحقيق مأرب شخصيه كثيرة وقد عرضت عليكم ملفات تضمنت سرقات وتجاوز على المال العام وعرضت بعض الملفات على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي شكل لجنة تحقيقه قررت التوصية بعزله من المنصب وصدر قرار رقمه 386 لسنه 2014 لكن تدخل وزير حقوق الإنسان السابق محمد أشياع السوداني الذي ينتمي لنفس الحزب الذي ينتمه له الوكيل مكي الديراوي حزب الدعوة تنظيم العراق تدخل بقوة واستطاع تجميد إعفاء هذا الوكيل الفاسد من منصبه ثم عرضت ملفات فساد هذا الوكيل منا ومن غيرنا عليكم لكن بدء واضح تعاطف من قبل بعض محققي مكتب تحقيقات بغداد مع هذا الفاسد وهناك تسجيل صوتي للمدعو مكي الديراوي وهو يثرثرث كثيرا يسمي محققين بأسمائهم تعاطفوا معه مقابل تعينات بعقود على بعض أقارب هؤلاء المحققين كما ساعده في غلق ملفات فساده قيام قاضي التحقيق بتحويل اغلب الملفات لمكتب مفتش الوزارة لإجراء تحقيق إداري وانتم تعرفون وضع مكتب المفتش العام في وزارة ألصناعه والمعادن مكتب فاشل منبطح لم يحقق إي شئ وقد جرت عمليات التفاف على القانون والقضاء بحيث جريت عمليات تسويات على الورق للأموال التي سرقها هذا الوكيل الفاسد كما ان الدائرة القانونية بالوزارة التي تتبع الوكيل مكي الديراوي ترسل ممثلين قانونيين للمحكمة يصرحون بعدم طلب إقامة الشكوى ضد مكي الديراوي لقد حمته الإجراءات القانونية الفاشلة وتعاطف بعض محققيكم معه وتأثيراته الحزبية وتدخل حزبه حزب الدعوة تنظيم العراق لكن لن يفلت من العقاب مهما طال الزمن وأخفيت الحقائق وسيأتي اليوم الذي يقف هو من سانده ومن تعاطف معه ومن أغلق له ملفات فساد سيقف إمام لجان تحقيقيه عادله وأملنا بعد إن تتغير الحكومة الحالية التي تضم في جسدها محمد أشياع السوداني الذي يؤازر مكي ويدافع عنه لأنه رفيقه في حزب واحد وستكشف الملفات القديمة والجديدة

استمر مكي الديراوي بفساده ومن سوء الطالع انه رفيقه في حزب الدعوة تنظيم العراق محمد أشياع السوداني يتولى حاليا منصب وزير ألصناعه والمعادن بالوكالة وللعلم إن الوزير محمد أشياع السوداني يدعي النزاهة ويكشف ملفت فساد لكنها ذر الرماد في العيون يكشف ملفات فساد لأشخاص ليس من طائفته أو خصومه السياسيين لكن عندما يكون الفاسدين من حزبه فانه يتستر عليهم ويقف إلى جانبهم والدليل ملفات الوكيل مكي الديراوي كما ان هذا الوزير يعطي صورة بأنه يحارب الفساد ليستفاد منها انتخابيا وإعلاميا وبنفس الوقت ليغطي على ملفات فساد أشخاص ينتمون لحزبه
لقد قدمنا لكم ولرئيس الوزراء السابق 35 بالمائة من ملفات فساد مكي الديراوي إما الملفات الباقية فهمي محفوظة لأننا نعرف كشفها في الوقت الحاضر يعني تدخل هذا الوزير وغيرهم وطمطمتها لصالح مكي

واليوم نعرض عليكم موضوع فساد واحد جديد من فساد مكي وتستر محمد أشياع السوداني عليه وذا ما شعرنا جديه التحقيق وعدم إحالة الموضوع للمفتش العام او للتحقيق الإداري فإننا توعدكم بتقديم كل ملفات فساد مكي الديراوي المتبقية

تفاصيل الموضوع

عندما تولى مكي الديراوي عمله وكيل للوزارة كان كل همه الاستحواذ على أموال ومنافع من شركات الوزارة وكان عينه على الشركات الرابحة وخاصة الشركة العامة للأسمدة الجنوبية في البصرة فكان يطلب سيارات وأجور وقود ومكافئات لحراسه وأجور غرف فنادق بالبصرة وتعيينات لأقربائه وغيرها كما أسس مكي لنفسه شركة مقاولات تأخذ على عاتقها مقاولات من هذه الشركة وشركة بن ماجد في البصرة لتفيد إعمال وابنيه وصيانة وعهد الشركة باسم ابن شقيقه محمد سعود عجيب الديراوي كغطاء وسيطر على كل مقاولات وعطاءات شركه بن ماجد بتخويف مديرها عبد المطلب مطرود بأنه ينقله أو يفصله إن لم يعطي مقاولات الشركة لابن أخيه محمد سعود عجيب الديراوي وفتشوا بأنفسكم عن مقاولات تلك الشركة ستجدونها اغلبها محالة على السيد محمد سعود عجيب حمود الديراوي إما الشركة العامة للأسمدة فكان يتصادم مع كل مدير عام لايعطيه مقاولات أو لاينفذ طلباته ومنذ 2012 تغير أكثر من 7 مدراء عامون فأي مدير عام يرفض طلبات مكي ينتقم منه إما يوعز بتظاهرة ضده حتى يعزله أو يلفق له تهمه في الوزارة إما المدير العام الذي يوافق ويرضخ لطلبات مكي الديراوي فانه يستمر وإذا مافتشتم في ملفات إحالة المقاولات في الشركة العامة للأسمدة الجنوبية ستجون اغبلها محالة للسيد محمد سعود عجيب ابن اخو مكي والحقيقة هي شركة مكي شخصيا

وكما تعلون علت صيحات في الحكومة انه يتوجب على القطاع العام إن يعطي مقاولاته لشركات القطاع العام ويكون لها الاولويه في المقاولات وفي وزارة ألصناعه والمعادن هناك شركة متخصصة بتنفيذ المقاولات والابنيه اسمها الشركة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي شركه كبيرة وكانت شركتين اندمجت في بعضهما الشركة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي والشركة العامة للتصاميم والاستشارات الصناعية وتلك الشركة تأخذ مقاولات من القطاع العام والخاص ومؤخرا حصل توجهه بان تعطى المناقصات والمقاولات الخاصة بتطوير الشركة العامة للأسمدة الجنوبية لشقيتها الشركة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي كدعم للقطاع العام وهذا الأمر أزعج الوكيل مكي الديراوي الذي اعتاد اخذ مقاولات الأسمدة لكنه ضغط على الشركة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي والتي هي شركة متخصصة بالبناء والإنشاءات بان تتعاقد مع ابن شقيقه محمد سعود عجيب حمود الديراوي وتسلمه المقاولات التي تنفذها لصالح الأسمدة بحيث أصبح دور شركة التصميم والإنشاء الصناعي مجرد وسيط يأخذ المقاولة من الأسمدة ويعطيها لابن شقيق مكي الديراوي وهذه بحد ذاتها مخالفه قانونيه لان الشركة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي شركه عملاقه لكن مديرها العام هادي العبودي الذي ينتمي لنفس حزب مكي الديراوي والوزير محمد أشياع السوداني يخاف جدا من مكي
وكان الوزير قد كلف قبل مدة مدير عام جديد للشركة العامة للأسمدة هو السيد عباس حيال وهو من حزب الدعوة الإسلامي فرض إعطاء مقاوله جديدة لابن شقيق مكي وألغى مقاوله بناء الأبراج الجديدة المحالة للسيد محمد سعود عجيب ابن شقيق مكي فقام مكي بإرسال سائقه أبو فراس اللامي رفقة مدير مكتب مكي الديراوي حيدر ناصر الذي عينه مكي مدير عام للشركة الفداء أوفدهما إلى البصرة للتأثير على مدير عام الأسمدة عباس حيال مدير عام الأسمدة فاتصل مدير عام الاسمده بالوزير الذي لم يفعل شئ سواء معاقبة ونقل سائق مكي خارج ديوان الوزارة

إننا ندعوكم مخلصين للتحقيق بأنفسكم بدون تدخل المفتش العام أو بدون إجراء تحقيق إداري لأنه سيجير لصالح مكي اجروا تحقيق بأنفسكم واطلعوا على الإحالات والمقاولات المحالة من شركة الأسمدة وشركة بن ماجد ومن الشركة العامة للتصميم والنشاء الصناعي على عائلة عجيب الديراوي او شركة مكي الديراوي بالخفاء ويديرها ابن شقيقه محمد سعود عجيب الديراوي ولكم القرار ونكرر طلبنا بعدم إحالة الموضوع للمفتش العام في الوزارة لأنه سيتستر على مكي نريد منكم مخلصين ان تطلبوا كل العقود المحالة للسيد محمد سعود عجيب ابن اخو مكي من الشركات المشار لها الأسمدة وابن ماجد والتصميم والنشاء الصناعي وعندما ستقفون على الحقيقة

إن فساد مكي الديراوي كبير ومتشعب ومؤلم لكن للأسف الظروف السياسية والحزبية تخدم هذا الفاسد وحتى لو تقوم النزاهة بواجبها كما ينبغي أو جرى تحقيق إداري في مكتب المفتش العام الذي سيجير لصالح مكي لم تدوم طويلا ولابد للحقائق ان تظهر وان الوزير محمد أشياع السوداني لم يبقى للأبد كوزير وستتغير الأمور لصالح الحق والقانون وسيختفي كل الفاسدين بعون الله ولن يبقى إلا الله والشعب العراقي كما نتمنى على مفتشي النزاهة إن يراعو ضمائرهم في التحقيق بملفات فساد وزارة ألصناعه

منتسبي وزارة ألصناعه والمعادن