المالكي خارج اسوار الحشد الشعبي.. و”تحالف المجاهدين” يعتزم دخول الانتخابات بقوة

المالكي خارج اسوار الحشد الشعبي.. و”تحالف المجاهدين” يعتزم دخول الانتخابات بقوة
أعلنت قوات الحشد الشعبي عن تشكيل تحالف سياسي جديد للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. ومن المستبعد أن يتم انضمام نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لتحالف الحشد، بحسب مصدر لرووداو.
 
وقال الكـاظمي، إن “الحشد الشعبي يسعى للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد تأسيس تحالف سياسي جديد”.
 
ويحمل الكيان السياسي للحشد الشعبي تسمية “تحالف المجاهدين” مستبعداً دمج هذا التحالف ضمن كتلة “دولة القانون” التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي. حيث أكد بأن المالكي سيشارك في الانتخابات التشريعية بعيداً عن “تحالف المجاهدين” والذي يضم قوى الحشد الشعبي.
 
الكاظمي، أكد أن الحشد الشعبي لن يتجه لتشتيت كيانه السياسي والعسكري بالاندماج مع كيانات سياسية اخرى، لذا سوف يكون تكتل مستقل يحتوي جميع القوى التي قدمت التضحيات والدماء للعراق.
 
ومن المتوقع أن يتولى الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري رئاسة التحالف.
 
واستبعد الكاظمي، أن يحمل “تحالف المجاهدين” بصمة عسكرية تتناقض مع حديث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن عدم السماح لأي فصيل مسلح المشاركة في الانتخابات المقبلة.
 
وكان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، قد أكد ان فكرة دخول الحشد الشعبي بقائمة واحدة في الانتخابات كانت ‘فكرته’، مبينا ‘لنتحالف بعدها حتى ماننطيها’، على حد قوله.
 
وقال المالكي، في حديث متلفز، ان ‘فصائل المقاومة التي تريد ان تشارك في الانتخابات، كلها تدخل في قائمة واحدة وهذه فكرتي انا الذي طرحتها’، مشيرا الى ان الفصائل هي ‘بدر والعصائب وجند الامام وسيد الشهداء’.
 
ولفت الى انه ‘يكون تحالفنا معهم بعد الانتخابات’، موضحا ‘اما خروج بدر ليس خروج عن اصل التحالف، وليس خلافا، وامر انسحابها ليس محسوما حتى الان’.
 
وشدد على ان ‘كل من يريد ان يدخل بجهد الشخصي او بتحالفه مع اخرين ، لكن بشرط ان نتحالف مع بعض بعد الانتخابات لنشكل التحالف الأكبر حتى (ما ننطيها)’.