قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السادس

قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السادس
بقلم : عبود مزهر الكرخي
بعد ان استعرضنا عدد من شخصيات النور الحق وكانت على سبيل المثال لا الحصر لأن معسكر الأمام الحسين(ع)معسكر يعجز القلم عن الإحاطة والالمام به وهو مدرسة تعطي وتعلم الأجيال وعلى مدى التاريخ ونود أنه نبين انه لم نستعرض من معسكر ابي عبد الله اهل بيته من الأبطال وفي مقدمتهم سيدي ومولاي أبي الفضل العباس(ع) والذي يعتبر هو جيش بحد ذاته والذي كما أخيه الأمام الحسين لا يقارن مع أي أحد من معسكر الكفر والأجرام وهو أمام قد اكتسب العصمة الصغرى وليس العصمة الكبرى والتي اختص بها الأنبياء و الائمة و الصديقة الطاهرة و مريم بنت عمران (صلوات الله عليهم اجمعين) فهؤلاء حصرا هم المعصومون المنزهون عن كل نقص و ليس عن الذنب وليندرج معه سيدتي ومولاتي زينب الحوراء(ع) وكذلك علي الأكبر (ع) ومن له العصمة الصغرى لا يعصي الله سبحانه وتعالى طرفة عين وان لم يكن العصيان عليه مستحيلا ,وذلك لرفعة الانفس وقوتها في الاولين كما قال تعالى { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ…}(1).
ومما يستند اليه عصمة المولى المقدس ابي الفضل العباس(عليه السلام). قول الامام الصادق (عليه السلام)في زيارته للعباس (عليه السلام).{ لعن الله امه استحلت منك المحارم وانتهكت في قتلك حرمه الإسلام }(2).
كما ورد نظير ذلك بالنسبة للإمام الحسين (عليه السلام) ولو تمعنا هذه العبارة (وانتهكت في قتلك حرمة الاسلام) لرأينا ان الذي ينتهك الاسلام بقتله لابد ان يكون شخصا عظيما منزها معصوما. وقول الامام زين العابدين (عليه السلام): { وان للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة }(3).
” فمن هذا الذي يغبطه كل الشهداء بما فيهم المعصومين ايضا كالشهداء من الانبياء , فهذا الشخص لابد ان يكون مقامه مقام أدنى من العصمة الكبرى بقليل حتى يغبطه المعصوم.
فهاتان العبارتان وغيرها تدلان على ان للعباس (عليه السلام)عصمة صغرى”(4). ومعهم زينب الحوراء وعلي الأكبر (عليهما السلام)وباقي اهل البيت من معسكر الحسين.
معسكر الكفر والضلال :
وسوف نستعرض معاً معسكر الطغيان والباطل ولنبين البون الشاسع بين هذين المعسكرين ولنرى الأصل الوضيع والمسخ لكل من قاتل الإمام ابي عبد الله روحي له الفداء وهم مسوخ وحيوانات بشرية بل وحتى لا يرتقون إلى مستوى إلى مرتبة الحيوانات والذي وصفهم أحسن وصف الأمام الحسين(ع) بقوله { … وَخُيِّرَ لِي‌ مَصْرَعٌ أَنَا لاَقِيهِ ؛ كَأَنِّي‌ بَأَوْصَالِي‌ تَتَقَطَّعُهَا عُسْلاَنُ الْفَلَوَاتِ بَيْنَ النَّوَاوِيسِ وَكَرْبَلاَءَ ؛ فَيَمْلاَنَ مِنِّي‌ أَكْرَاشاً جُوفاً ، وَأَجْرِبَةً سُغْباً…}(5).
لقد رسم الإمام في هذه التراكيب عدداً من الصور تنبض بالحياة وكأن السامع يراها أمامه «أوصال مقطعة، ذئاب شرسة تنهش تلك الأوصال، مكان محدد، بطون يصرخ فيها الجوع”. لقد كانت صورة متكاملة الأبعاد تجسد الحدث بصورة دقيقة لقد صور الإمام وحشية الأعداء وشراستهم من خلال الرمز الموحى بهذه الوحشية، صورة ذئاب متوحشة، بطونها فارغة ينهشها الجوع بكل قوة فتجد أمامها ما تفترسه لتملأ منه بطونها، هكذا هي الصورة التي رسمها الإمام لجيش الأعداء وحاجة أفراده إلى التزود من حطام الدنيا، يقول أحد الباحثين: «ويبدو أن الصورة الاستعارية في الخطاب لا تعني بحقيقة الجوع وفراغ البطون، بقدر ما تصور الحاجة الدنيوية لهذا الجيش بأكراش هذه الحيوانات الجائعة».(6)وهو يمثل جيش يزيد المجرمين من أنهم حيوانات شرسة جائعة ووحشية تفوق حتى الحيوانات في وحشيتها وهمجيتها.
وبعد هذه المقدمة نأتي الى أعتى مجرمي الإنسانية عبر ونستعرض قسم منهم.
المجرم عبيد الله بن زياد :
وهو مجرم من الدرجة الأولى وأبن بغي أي أبن زنا وهو معروف لأن ” أبيه كان يكنى زياد أبن أبيه للدلالة على نسبه الحرام حيث جدته سمية وهي من اصحاب الرايات الحمر وقد واقعها أبو سفيان (لعنه الله) وواقعها عدة رجال لتنجب زياد الذي أدعت أنه من أبو سفيان وهذه عادة بنو أمية في أنهم يلحقون غلمانهم وأبناء الحرام إليهم “(7).
” وحتى مرجانة بنت نوف وهي امة لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت كان يصلها سفاحا العديد من الرجال من بينهم زياد ابن أبيه فباعها عبد الرحمن وهي حامل من الزنا , فولدت عبدين هما عباد وعبيد الله ابنا مرجانة لا يعرف لهما اب , فاستدعاهما زياد واستلحقهما به .. فكان عباد والي سجستان زمن معاوية و عبيد الله بن زياد واليا على البصرة, حيث يبدو ان امة العرب قد خلت من الإشراف لتنصيبهم في هكذا مناصب, وهي مجوسية وكان يُنسب اليها تحقيرا فلم يبق الا اولاد الزنا ولكن الطيور على إشكالها تقع فرجل كمعاوية لا يمكنه استعمال رجل ذي فضيلة. وبعد إن كان عبيد الله ابن زياد واليا على البصرة زمن معاوية ولاه يزيد الكوفة حيث قاتل الإمام الحسين (ر)حفيد نبي الأمة, حيث خاطبه الإمام بالدعي ابن الدعي . وقيل للحسن البصري : يا ابا سعيد قتل الحسين بن علي, فبكى حتى اختلج جنباه ثم قال( وأذلاه لأمة قتل ابن دعيها ابن بنت نبيها) “(8).
” وقد سوّغت له مِن استعمال الشدّة والقسوة وسفك الدماء لكلّ مَنْ لا يدخل في طاعة يزيد أو يشترك بأيّة مؤامرة ضدّه ، وكان هذا التفويض المطلق في استعمال القسوة على الناس ممّا يتّفق مع رغبات ابن زياد وميوله ؛ فقد كان مِنْ عوامل استمتاعاته النفسية حبّ الجريمة والإساءة إلى الناس ، وعدم التردّد في سفك الدماء”(9). فأما عبيد الله بن زياد فكان يكنى أبا حفص وكان أرقط وكان زياد زوج أمه مرجانة من شيرويه الأسواري ودفع إليها عبيد الله فنشأ بالأساورة فكانت فيه لكنة فولي لمعاوية خراسان ثم ولي العراقَيين.
“ومن عوارض المسخ فيه – وهي عوارض لها في نفوس العرب دخلة تورث الضغن والمهانة – إنّه كان ألكن اللسان لا يقيم نطق الحروف العربيّة، فكان إذا عاب الحروري من الخوارج، قال: هروري. فيضحك سامعوه، وأراد مرّة أن يقول: اشهروا سيوفكم. فقال: افتحوا سيوفكم.
ولم يكن أهون لديه من قطع الأيدي والأرجل والأمر بالقتل في ساعة الغضب لشبهة ولغير شبهة، ففي ذلك يقول مُسلم بن عقيل وهو صادق مؤيد بالأمثال والمثلات: ويقتل النّفس التي حرّم الله قتلها على الغضب وسوء الظن، وهو يلهو ويلعب كأن لم يصنع شيئاً.
وقد كانت هذه الضراوة على أعنفها وأسوئها يوم تصدّى عبيد الله بن زياد لمنازلة الحُسين؛ لأنّه كان يومئذ في شره الشباب لم يتجاوز الثامنة والعشرين، وكان يزيد يبغضه ويبغض أباه؛ لأنّه كان قد نصح لمعاوية بالتمهل في الدعوة إلى بيعة يزيد، فكان عبيد الله من ثمّ حريصاً على دفع الشّبهة والغلو في إثبات الولاء للعهد الجديد والذين لم يمسخوا في جبلتهم وتكوينهم هذا المسخ من أعوان يزيد بن معاوية، كان الطمع في المناصب والأموال واللذات قد بلغ ما يبلغه المسخ من تحويل الطبائع وطمس البصائر ومغالطة النّفوس في الحقائق”(10).
وهذا هو المسخ الأول الذي يفوق أجرامه حد الوصف والعقل والذي هو جد لكل الطغاة في عصرنا الحاضر من أمثال الصنم هدام والمجرم الداعشي أبو بكر البغدادي وكل الدواعش وهم امتداد لتلك الشخوص المجرمة في ذلك والموجودين في وقتنا الحاضر.
عمر بن سعد
عمر بن سعد أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة الزهري المدني. وهو من أخوال بنو هاشم لأن السيدة آمنة بنت وهب من بني زهرة ولكن القرابة لم تشفع من أجرامه وسفالته التي لاحد لها ومن مثالبه التي لاتعد ولاتحصى ولكن نستعرض جزء منها.
ما قبل واقعة كربلاء
تشجيع أبيه على طلب الخلافة
ورد عن عمر بأنه حينما تم التحكيم بين علي ومعاوية بن أبي سفيان في دومة الجندل (عام 37 هـ/ 657 م) كان هناك، و بعد أن شاهد ما كان بين قواد جيش علي ومعاوية من خلافات، أتى أباه وشجعه على طلب الخلافة، فرفض والده(11).
الشهادة ضد حجر بن عدي
و في 51 هـ/ 671 م دعاه زياد للشهادة ضد حجر بن عدي فكان ابن سعد ممن شهدوا بأن حجراً أثار الفتنة و أنه كافر. و قد اتخذ معاوية من هذه الشهادة ذريعة فقتل حجرا و أنصاره في مرج عذراء(12).
الخيانة في حق مسلم بن عقيل
وحينما قدم مسلم بن عقيل إلى الكوفة في 60 هـ/ 680 م لأخذ البيعة للإمام الحسين كتب ابن سعد مع عدد من أشراف الكوفة رسائل إلى يزيد قائلين: إن كان لك حاجة في الكوفة فابعث إليها رجلاً ينفذ فيها أمرك فإن النعمان بن بشير ضعيف(13)، فيتضح مما سبق ان عمر بن سعد (لعنه الله) كان سببا مباشرا ورئيسا للقضاء على مسلم بن عقيل وقتله وكان أيضا سببا أساساً ومهما للقضاء على الثورة في الكوفة، وهو أيضا سبب أساس لمجيء ابن مرجانة وتعيينه واليا على الكوفة، وهو أيضا سبب فيما وقع بعد ذلك من أحداث وفجائع.
وبعد أن قبض عبيد الله بن زياد على مسلم بن عقيل وأسر مسلم بوصيته لعمر بن سعد في مجلس عبيد الله، أخبر ابن سعد عبيد الله بها وخان مسلماً(14). وحتى المجرم أبن مرجانة ازاح وجهه عن هذا المجرم وقال له (لا يخونك الأمين ولكن قد يؤتمن الخائن)(15).
في كربلاء
و شهرة ابن سعد في تاريخ الإسلام إلى مشاركته المجرمة في واقعة كربلاء الدموية التي استشهد فيها الإمام الحسين وأصحابه. وقد جعلت هذه الحادثة ابن سعد واحداً من الوجوه الكريهة في التاريخ. فبعد أن قدم عبيد الله بن زياد إلى الكوفة، وقد وعده بتوليه المجرم أبن سعد (لعنه الله) ولاية الري،(16) وأمره بالقضاء على فتنة الديالمة(17)فعسكر ابن سعد مع أربعة آلاف مقاتل خارج الكوفة دعاه عبيد الله بن زياد ابن سعد لمواجهة الحسين في كربلاء، وقد امتنع في البدء فهدده ابن زياد بأن يذهب للتصدي للحسين أو يعيد العهد بحكم الري. وقد نسب له هذه الأبيات لتبين مدى خسة ونذالة هذا المجرم:
دعاني عبيد اللّه من دون قومه***إلى‌ خطّة فيها خرجتُ لِحَيني‌
فواللّه ما أدري وإنّي لحائر***أفكّر في أمري على‌ خطرينِ‌
أأترك مُلك الريّ والريّ منيتي***أم ارجع مأثوماً بقتل حسينِ؟
وفي قتله النّار التي ليس دونها***حجابٌ، ومُلك الريّ قرّة عينيِ
فقبل ابن سعد المهمة الجديدة وسار مع الجيش الذي يقوده(18) نحو كربلاء، و دخلها في يوم الجمعة الثاني أو الثالث من محرم الحرام 61 هـ. وفي هذه الأبيات من الشعر نلاحظ أنه يعرف بمنزلة الأمام الحسين (ع) وانه سوف يخرج مأثوماً والنار مثوى له ولكن حب الدنيا والأجرام المتأصل فيه دفعه للقيام بجرمه. وهو أول من رمى سهم على الحسين وأنصاره معرباً عن عزمه الراسخ على قتالهم(19). ومن أجرامه اللامتناهي حيث رُوي أنّه لمّا صُرع الحسين عليه السلام تسابق القوم على نهب رحاله وسلب نسائه، وابن سعد ينادي بجيشه أحرقوا بيوت الظالمين(20)، فأضرموا النّار في الخيام ففرّتِ النساء والأطفال على وجوههم في البيداء, وهم يلوذون بعضهم ببعض ويصرخون: واجدّاه وامحمّداه واأبتاه، يقول الرواة: أُحرق بالنّار من أطفال الحسين ما يقرب من عشرين طفل وطفلة يوم عاشوراء(21). فعن البخاري قال: (حدثنا موسى ثنا سليمان بن مسلم أبو المعلي العجلي قال سمعت أبي أن الحسين لما نزل كربلاء فأول من طعن في سرادقه عمر بن سعد)وهذه العادة لايفعلها قادة الجيوش ولكن الحقد المتأصل عند هذا الخسيس جعلته يفعل ذلك(22).
ومن الأجرام الفظيع والذي لا يرقي اليه أحد عبر التاريخ هو أن عندما استشهد الإمام الحسين وأصحابه أمر عمر بأن تُسحق الأجساد بالخيل(23). وهو الذي انتدب الخيل وأمر بسحق جسد الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ورض صدره الشريف، قال المقريزي الشافعي: (…حتى قتل عليه السلام، وقد اشتد به العطش، وحزت رأسه، وانتهب متاعه، فوجد به ثلاث وثلاثون طعنة، وأربع وثلاثون ضربة، ثم طرحت جثته ووطئها الفرسان بخيولها حتى رضوا ظهره وصدره)(24). وقال ابن الأثير: (ولما قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا فركبوا خيولهم وأوطؤوها الحسين)(25).
ويقول القندوزي: (ثم إن عمر بن سعد جمع قتلاه وصلى بهم ودفنهم، وترك الحسين وأصحابه)(26). يقول الأستاذ الجزائري لقد قام عمر بن سعد بعد قتل الحسين عليه السلام وأصحابه بعمل قبيح جداً لم يسبقه أحد في التاريخ.
وأوضح الأستاذ الجزائري في حديثه لبرنامج من قاموس كربلاء على قناة الكوثر الفضائية أن عمر بن سعد وقف بين القتلى من بني أمية والقتلى من جند الإمام الحسين (ع) وأدار ظهره للحسين (ع) وأصحابه وصلى على قتلة الحسين ويقول في صلاته اللهم صل على محمد وآل محمد!… وتابع الأستاذ الجزائري: إني لم أجد زندقة في التاريخ أكبر من هذه الزندقة، يقتل آل محمد ولم يصل عليهم ويطلب من الله أن يصلي عليهم!…
وفعلاً هو من اكبر الزنادقة في التاريخ واعتى المجرمين وأخسسهم.
والمثلبة الكبيرة التي عملها هذا اللعين أنه و وعن قرة بن قيس التميمي قال: (نظرت إلى تلك النسوة لما مررن بحسين وأهله وولده صحن ولطمن وجوههن قال فاعترضتهن على فرس فما رأيت منظرا من نسوة قط كان أحسن من منظر رأيته منهن…فما نسيت من الأشياء لا أنسى قول زينب ابنة فاطمة حين مرت بأخيها الحسين صريعا وهى تقول يا محمداه يا محمداه صلى عليك ملائكة السماء هذا الحسين بالعرا مرمل بالدما مقطع الأعضا يا محمداه وبناتك سبايا وذريتك مقتلة تسفي عليها الصبا قال فأبكت والله كل عدو وصديق)(27).
ونورد هذه المعلومة حيث ان جدة المجرم عمر بن سعد(لعنه الله) هي حمنة بن أبي سفيان بن امية وهي لم تسلم وهي أم سعد بن ابي وقاص(28)، أي أن أخواله من الشجرة الملعونة التي ذكرها الله سبحانه في القرآن الكريم. وروى الإمام مسلم بإسناده إلى سعد – رضي الله عنه – القرآن قال: (حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبداً حتى يكفر بدينه ولا تأكل ولا تشرب)(29).
وفي الأخير نورد ماقاله امير المؤمنين(ع) بحق أبو هذا المجرم وهو سعد بن ابي وقاص وابنه وفي حديث سلوني قبل ان تفقدوني حيث قال له ” …يا أمير المؤمنين !.. أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة ، فقال له : { أما والله لقد سألتني عن مسألة ، حدّثني خليلي رسول الله (ص) أنك ستسألني عنها ، وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالسٌ ، وإن في بيتك لسخلاً يقتل الحسين ابني ، وعمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه }(30).
ويقال: إنّ بعض الصحابة كانوا يشكّون ويطعنون في نسبه ويؤذونه بذلك، ويروون أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أثبتَ نسبه فهو من بني زهرة(31).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ [سوره البقرة : 253 ].
2 ـ مفاتيح الجنان من زيارة ابي الفضل العباس ص452.
3 ـ الخصال ج1 ص68.
4 ـ من مقال(عصمة سيدنا العباس (عليه السلام) للباحث فرس الكعبي. موسوعة وارث الأنبياء/من شهداء الطف. موقع العتبة الحسنية المقدسة.
5 ـ الحلواني، نزهة الناظر، / 41. أبوطالب الزيدي، الأمالي، / 199 مساوي عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 6 – 5 / 2. اللهوف على قتلى الطفوف: 60-61.
6 ـ التصوير الفني في خطب المسيرة الحسينية / 78.
7 ـ تاريخ ابن معين، الدوري ــ يحيى بن معين ــ ج2 ــ ص369.
8 ـ مقال تحت عنوان لتعرفوا يا عرب من هم أولاد الزنا كتب الكاتب المصري المعروف أسامة أنور عكاشة هذا المقال والذي نشرته جريدة البينة الجديدة العراقية ذي العدد (1005) في (1/3/2010). وفي العديد من المواقع الالكترونية والصحف والمجلات.
9 ـ معجم البلدان ــ الحمودي ــ ج1 ــ ص530.
10 ـ الحُسَين عليه‌ السلام أبو الشّهداء. عبّاس محمود العقّاد منشورات الشّريف الرّضي ص 78 ـ 79. الطبعة الثانية. برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام). ص78.
11 ـ الطبري، تاريخ الطبري، ج5، ص67.
12 ـ الطبري، تاريخ الطبري، ج5، ص269-272-276.
13 ـ الطبري، تاريخ الطبري، ج5، ص356.
14 ـ الدينوري، الأخبار الطوال، ص241.
15 ـ كتاب استشهاد الحسين للأمام أبي جعفر بن جرير الطبري المتوفي 310 م. تحقيق ودراسة د. السيد الجميلي ص 67. دار البيان للتراث. الإرشاد. – مقتل الحسين ( ع ) – أبو مخنف الازدي ص 54.
16 ـ ابن الفقيه، مختصر البلدان، ص284-283.
17 ـ الدينوري، الأخبار الطوال، ص153.
18 ـ البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص176-177.
19 ـ الطبري، تاريخ الطبري، ص239.
20 ـ حياة الامام الحسين عليه السلام نقلا عن تأريخ المظفرّيّ 238. سلسلة مجمع مصائب أهل البيت (ع) ص 179.
21 ـ راجع كتاب وفاة الإمام السجاد ص21 للشيخ حسين القديحي البلادي.
22 ـ التاريخ الصغير للبخاري ج1 ص178.
23ـ البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص204.
24 ـ إمتاع الأسماع للمقريزي ج 5 ص 364.
25 ـ أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 21.
26 ـ ينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي ج3 ص86.
27 ـ تاريخ الطبري ج 4 ص 348 ــ 349. معالم المدرستين – السيد مرتضى العسكري ج 3 ص 137.
28 ـ محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى – 1410 هـ، تحقيق محمد عبد القادر عطا، جـ 3، صـ 101. ابن حجر العسقلاني: الإصابة في معرفة الصحابة، طبعة دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى – 1415 هـ، جـ 3، صـ 62
29 ـ فتح الباري 84 / 7. الأمالي الخميسية للشجري، فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَفَضْلِهِ، رقم الحديث: 1476. أسباب النزول لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، سورة العنكبوت، قوله عز وجل “وإن جاهداك لتشرك بي”، مكتبة إسلام ويب
30 ـ كتاب تاريخ الامام علي (ع) الجزء الثاني والاربعون باب أحوال سائر أصحابه (ع) وفيه أحوال عبد الله بن العباس ص147. أمالي الصدوق ص81. إحقاق الحق للتستري (ص: 297). موقف الشيعة الاثني عشرية من بقية الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، موقع البرهان، اطلع عليه في 11 سبتمبر 2016
31 ـ الشيعةُ هم أهل السُنّة. تأليف الدكتور محمّد التيجاني السماوي. تـحـقـيـق وتـعـلـيـق مـركـز الأبـحـاث الـعـقـائـديّـــة ص 319.