قلبي ينبض .. ياحسين

قلبي ينبض .. ياحسين

في كل عام نسير مشيا على الإقدام الى كعبة الأحرار ، وفي كل خطوة يراودني أسئلة ، ومن أهم هذه الأسئلة ( يا عظمة الحسين عندك يارب ) ، فقد نجد الناس على مختلف أعمارهم بين زائر وخادم ، لا نجد أحد ان يدفعهم باتجاه هذه الإعمال ، ولكن هناك سر خفي يدفع الناس الى عمل ذلك .. لقد أعطى الحسين كل شيء من أجل رضاء الله فعطاه الله كل شيء ، لذلك علينا ان نعطي كما اعطى الحسين من أجل رضاء الله وبالتقرب بالحسين عنده . ان علينا أن نتعلم من تلك المسيرة الروحانية ان ندافع عن الحق ونرفض الباطل وأهله ، وان يتعلموا خدام وزوار الحسين محاربة الفاسدين والحراميه من السياسيين والنواب والمسؤولين الذين دمروا العراق وتقاسموا أموال الشعب العراقي بالحرام ، فكانوا سببا في كل ما حصل للعراقيين من دمار وخراب وتهجير ونزوح وقتل وتشريد لن تندمل جراحه العميقة بسهولة اذا ما أستمر نفس الفاسدين على مناصبهم وكراسيهم وسلطانهم ، فأن كنت من المؤيدين لهؤلاء الفاسدين فأنت غير حسيني ، فالحسين خرج لإصلاح أمة جده ، وأنت خرجت لإصلاح الشعب العراقي ، فلا تضيع خروجك بالسكوت ويذهب كل تعبك هباء . ان نبض قلبي ينبض .. ياحسين .. بمحاربة الفساد والفاسدين والظالمين .. وان نستلهم من الثورة الحسينية منهجا على طريق تحرير العراق من كل الفاسدين والظلمة ( شلع قلع ) . لقد جددتم العهد مع الحسين عند زيارتكم له في زيارة الأربعينية ، فلا تخونوا العهد وتتركوا الظالمين والفاسدين يدمروا هذا البلد ، بلد علي ، وبلد الحسين ، وبلد العباس ، وبلد كل الأنبياء والأوصياء.. لقد جددت العهد مع الحسين في كل زيارة الأربعينية ان أبقى كما سار عليه حتى لو أدى ذلك بحياتي ، لأني لست أفضل من الحسين ، فالبلد بحاجة الى التضحيات من أجل ان نطهره من الظالمين والفاسدين وبأي لباس كانوا .

الكاتب والاعلامي / الحاج هادي العكيلي