أمام أنظار معالي وزير التربية د.محمد اقبال عمر المحترم

أمام أنظار معالي وزير التربية د.محمد اقبال عمر المحترم

 

  
كتب الدكتور احمد عبد الفرطوسي في صفحته الشخصية في الفيسبوك 
التسميات المدرسية والمعادلة الموضوعية .
المدرسة مؤسسة تربوية عريقة لها ثقلها ومكانتها، وهي مرتبطة بإرث الوطن ومعالمه وشخصياته التأريخية التي تترك أثرًا علميًا بلغ صداه العالم بأسره ، وأتذكر في بدايات الثمانينيات ، وما سمعناه من أخواننا الذين يكبروننا أن التسميات المدرسية كانت تتصف بالدقة في التسمية ، ولا تُطلق تسمية للمدرسة على شخوص معاصرين أبدًا ،
فاتذكر اسم مدرستي الابتدائية الفراتين ، والإعدادية المصطفى ، والمدارس التي في منطقتنا الكوثر ، وأسامة ابن زيد ، وصفي الدين الحلي، والبراق ، والفرزدق ، وقتيبة …وغيرها ،
أما ما نجده اليوم من إطلاق اسماء المدارس على شخصيات معاصرة أو شهداء وغير ذلك من المسميات الشخصية ، كلنا نقف إجلالاً ومحبةً لشهدائنا ، ونتمنى أن تكون مكافآتهم مبالغ مالية ، وأراض ، وضمانات لمستقبل عوائلهم ،
ولكن أن تسمى المدارس بأسماء لم يكن لها أثر علمي أو فكري أو ثقافي ضارب في أصقاع الأرض فتلك قضية تحتاج إلى إعادة النظر فيها ؛ لأن العالم كله يعطي للمدرسة ثقلاً يوازي حجم البلد وحضارته وفكره وعمقه ،
ولا تُطلق تسميات مدرسية على شخصيات مالم تكن حققت إنجازًا كبيرًا وكبيرًا وكبيرا جعلهم في مصاف العظماء من التاريخ مثل نجيب محفوظ ، وأحمد زويل اللذين حصلا على جائزة نوبل ، ولا تطلق التسميات على أسس حزبية وسياسية ، لأن عدم الاهتمام والعناية بالتسمية المدرسية سيعطي انطباعًا لكل العالم أن هذا البلد لا يقيم وزنًا لمؤسساته التعليمية والتربوية وتلك والله لكبيرةٌ على بلد مثل العراق …. أرجو أن نجد أذانًا مُصغية . عسى ولعلَّ.