الرئيس —— الفوبيا عبدالجبارنور

الرئيس —— الفوبيا عبدالجبارنوري

بطاقة الريّسْ/”هو كيم يونغ أوون”رئيس جمهورية كوريا الشمالية الديمقراطية الشعبية ، ولادة 1983 ، ماريشال كوري والأبن الثالث الأصغر لزعيم كوريا الشمالية السابق “كيم يونغ إيل”توفي 2011 وأعلن توريث رئاسة كوريا الشمالية لكيم يونغ أوون ، وسُميّ من قبل الشعب وحزب العمال الكوري ب(الوريث العظيم ) وهو اليوم برتبة فريق أول في الجيش الشعبي الكوري ، يعرف بالفضاضة والوحشية والشراسة والأقتحامية في الصغيرة والكبيرة ، يحكم البلاد حكماً مطلقاً ، ويحمل عقدة العداء لأمريكا التي توارثها من جده كيم أيل سونغ مؤسس دولة كوريا الشمالية والذي أورث لحفيده الصغير(عقيدة جوكشن ) وهي عقيدة تقوم على أساس الأعتماد الذاتي للقدرات الكورية وهي خليطاً من الماركسية والوطنية المتطرفة ضمن شعاراً وطنياً ” سلّحْ وطنك كوريا بالسلاح النووي ” كي تجعل عدوك اليانكي الأمريكي يرتجف منك ، فسار في عسكرة الشعب الكوري موظفاً موارد الدولة وأمكانياتها الأقتصادية وعقولها العلمية في تطوير الطاقة النووية التدميرية وبخطوات غاية في السرية ، وعلى شكل مراحل الأولى تطوير برنامج الصواريخ البلاستية البعيدة المدى وفعلا نجح في هذا المجال في خطوات متقدمة ومتطورة وغير مسبوقة في دول صاروخية في العالم ، والخطوة الثانية – الوصول إلى صنع قنبلة نووية هيدروجينية صغيرة الحجم وخفيفة الحمل يمكن تعديل قوتها التفجيرية من عشرات الكيلو- طن إلى مئات الكيلو – طن وهي سلاح نووي حراري متعددة المهام يمكن تفجيرها من أرتفاعات عالية علما أن كل مكونات القنبلة الهيدروجينية محلية الصنع يمكن تركيبها على رؤوس صواريخ بلاستية ونجحت الجمهورية الكورية الشعبية في أطلاقها بثلاث تجارب أخيرة وبنجاح منقطع النظير المهم يمكن أن تصل إلى القواعد الأمريكية وحتى للبر الأمريكي ، وهو شيءٌ مخيف ليس لأمريكا فقط بل لزعزعة أركان السلام العالمي ، وأصبح فوبيا الرئيس النووي والمضطرب نفسياً كما يدعي الأعلام الأمريكي هاجساً مخيفاً ومقلقاً يشغل بال الرئيس الأمريكي “ترامب ” ليل نهار ، وأشغال الأعلام الأمريكي والغربي في أظهار تخوفها على صفحات كبريات الصحف اليومية { رئيس كوريا اليافع تحت المجهر – نييورك تايمز} و{الزعيم الكوري الشاب – جنرال متسلح بالقنابل النووية وعمرهُ 27 سنة – الأنتبندت البريطانية }. لماذا يعتبرالرئيس الكوري الشمالي أغرب رئيس في العالم !؟ يعتبر زعيم كوريا الشمالية ( كيم يونغ أوون )33 عام من أكثر زعماء العالم أثارة للجدل بعد قراراته وتصرفاته التي جذبت أليه أنظار العالم ، لقب نفسهُ بالزعيم العزيز، وهو يتفنن بطرق الموت قذائف هاون رميا للكلاب الجائعة ، فهو يبغي سيطرتهُ للحكم ومن خلال برنامج العنف السياسي يريد أن يصل إلى : أعادة كتابة تأريخ بلاده السياسي كما ينبغي ويتفق مع أهوائه الشخصية ، وقد أزال 99% من الأرشيف السياسي الحاكم لكوريا الشمالية حتى أخبار والده ، وتركيبتهُ النفسية المعقدة تصوغ منه شخصية دكتاتورية متعسفة أمثال الفرعون والحجاج وصدام وبينوشيت وهتر وفرانكو ، وليس بعيدا في تقليم أظافر النسر الأمريكي المتوحش . أعدم كيم وزير دفاعه ( هيون يونغ شول ) رميا بطلقات مضادة للطائرات بعد أنتهاء عرض عسكري لكونه غلب عليه النعاس في أحدى مؤتمرات الرئيس وهي رسالة إلى قيادات الحزب والدولة أن في ظل حكم كيم لن يحميك منصب حتى ولو كنت وزيرا للدفاع أو درجة قرابتك منه ، كما أعدم المغنية ( هيوس سوتغ وول وهي عشيقته السابقة بعد أتهامها بتصوير فيلم أباحي ، وشّح كرسي حكمه بالسوداوية والدموية بأعدام 15 مسؤولا أداريا يشغلون مناصب في الدولة والحزب لأسباب مختلفة منها الشك في الولاء ، كما أعدم مهندس أحدى المطارات حيث لم يعجب بتصميمه ، وأعدم زوج عمته مستشاره السياسي لمخابرته مع دولة أجنبية ، وفي 31 أب أعدم وزير التعليم العالي ( كيم يونغ جين ) رميا ل120 كلبا وحشيا جائعا حيث مات نهشا وعضا ، وخرج كيم منتصف الليل مفتشا مركز نووي فوجد أحد الحراس نائما فأعدمهُ فوراً وأعدم زميله الواقف منتصبا وماسمكا سلاحه متهما أياه كان يجب عليك قتله بسلاحك هذا !؟ ( هيئة الأذاعة البريطانية ال بي بي سي ) 2009 . الخطة السرية للبنتاكون لمواجهة الرئيس الكوري الشمالي أن الرئيس الأمريكي ترامب هدد بتدمير كوريا الشمالية من على منبر الأمم المتحدة وألزم نفسهُ بشهادة أممية ترعى قوانين الحرية والحقوق ، وأن أحتمال توجيه ضربة خاطفة لكوريا الشمالية يبدو أحتمالا ضعيفا وهو نابع من فوبيا الرئيس الذي بيده جميع الأوراق الرابحة من تأييد شعبي وقادة الحزب والدولة متوحدين خلفهُ ، وصدقني أن تهديدات الطرفين ما هي ألا زوبعة في فنجان ، لأن الدول التي بحوزتها قنابل نووية لا تتصادم بل أنهم يجيدون لغة التهديدات ، وأوضح مثل على قولي الصراع الذي كان محتدماً بين كلٍ من الهند وباكستان على مقاطعة كشميرولعشرات السنين كيف هدأت الأمور عندما حصلت كل منهما على السلاح النووي ، لذا شبع العالم من تلك التهديدات الصبيانية ، فتحذيرات وزير الدفاع الأمريكي ( جيمس ماتيس ) موجهة ألى القوات الأمريكية أن تكون على أهبة الأستعداد لتنفيذ عملية عسكرية كبرى ساحقة ضد كوريا الشمالية ، وفي أوقات سابقة لمح الرئيس الأمريكي على أن الفعاليات الدبلوماسية عديمة الفائدة مع كوريا الشمالية في مجال الضغط على ( بيونغ يانغ ) ويؤكد ترامب أن المباحثات صعبة مع الرئيس الكوري وهي جارية منذ 25 عاما ولم تؤدي إلى نتيجة أيجابية ، وأن الحوار معهُ وعقد المباحثات قد أنتهكتْ من قبلهم قبل أن يجف الحبر عن الورقة ، والمستقبل القريب والبعيد ينبأ بمفاجئاتٍ نوعية ربما على الجانبين الأمريكي والكوري وحتى على الخارطة الجغرافية لمنطقة جنوب شرق آسيا كاتب عراقي مقيم في السويد كتب في 16- اكتوبر 2017