آفة فساد الجامعة العراقية الدكتور علي صالح حسين الجبوري رئيس الجامعة العراقية

آفة فساد الجامعة العراقية الدكتور علي صالح حسين الجبوري رئيس الجامعة العراقية

نداء الى رئيس الوزراء المحترم

نداء الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم

نداء الى المفتش العام في وزارة التعليم العالي المحترم

نداء استغاثة من الجامعة العراقية الى وزير التعليم العالي الدكتور عبد الرزاق العيسى فقد شهدت السنوات الأربع من جامعتنا (الجامعة العراقية) أدنى مستويات العلم والإدارة بعد تسلم الدكتور علي صالح حسين الجبوري منصب رئيس الجامعة العراقية والكل يشهد بفساد هذا الرجل وضعفه والتزامه الفاسدين (حتى انتم تعلمون بذلك) فأصبحت الجامعة العراقية في حضيض التخلف العلمي والأكاديمي وبالمستويات كافة وقد ربى هذا الفاسد زمرة فاسدة أصبحوا من أصحاب الأموال الضخمة بسبب الفساد والرشاوى وبعلم الوزارة وكم شكوى ذهبت الى الوزارة وكم لجنة تحقيقه جاءت على الجامعة ولكن دون محاسبة لهؤلاء الفاسدين وكأنهم محصنين ولعل هنالك من يلتزمهم ويدافع عنهم مقابل رشاوى يدفعونها ، فقتلوا في الأستاذ والطالب والموظف روح الإبداع والتألق والابتكار ، فجامعاتنا تعيش مأساة حقيقية . والسؤال المطروح هنا : من المسؤول عن ذلك ؟ ألا يستحق الأمر وقفة جادة من قبل الوزارة ومعالي وزير التعليم العالي الرجل الأكاديمي الذي قضى عمرة في التعليم فهو الآن يقف موقف المتفرج والصامت ؟ ونحن نعلم علم اليقين ان الوزير على علم تام بفساد رئيس الجامعة العراقية ، لماذا السكوت والتجاهل اليس من الأحرى على الوزارة العمل على إعادة هيكلة المناصب العليا في التعليم العالي وتبدأ من الهرم ، ومعالجة الظواهر السلبية التي يظهر تأثيرها واضحا على مخرجات الجامعات العراقية وخاصة الجامعة العراقية التي بقى اسمها فقط الا ينتفض السيد الوزير لكرامة الاستاذ الجامعي ويسأل رئيس الجامعة لماذا ترفض مقابلة الاساتذة لماذا لا تشاركهم همومهم واحزانهم لماذا اذن انت جالس خلف الكرسي وتتقاضى الملايين اليس هذا من السحت والحرام ان لم تؤد عملك؟ هل اتينا بك لنجلسك خلف كرسي وتغلق الباب عليك خصوصاً اذا كانت هناك لعبة لكرة القدم فهذا يعني انذار ج مشدد كما يقول اهل الجيش هذا هو رئيس جامعتنا ايها السيد الوزير الذي لم تحرك ساكنا ولم تفعل لنا شيئا لمن نلتجأ ولمن نبث شكوانا اذا انت لا تفعل لنا شيئا؟ ما ظنك برئيس جامعة لا يقابل احدا وفي الظاهر انه حدد يوم الأربعاء للمقابلة ولكن هذا في الظاهر فقط فأسبوع موجود ، وأسبوع في اجتماع ، وأسبوع مسافر الى تكريت ، ناهيك عن الحجج الواهية والاعذار غير المبررة واقتصر مكتبة بقية الأيام على المقاولات والصفقات التجارية اما المساعد العلمي فهو وان كان رجلا خلوقاً مؤدباً ولكنه بلا صلاحيات فهو عبارة عن صورة لا يحل ولا يربط ومجلس الجامعة اصبح مجلس للنكات والهزل من قبل بعض العمداء الفاشلين ، ويختتم الاجتماع بغداء فاخر من ارقى مطاعم بغداد . سيادة الوزير اعلم ان الجامعة العراقية عاجزة عن مسايرة الحركة العلمية لا لقلة خبرة اساتذتها وعدم كفاءتهم بل بسبب الفساد الإداري والمالي والتجاوزات والظلم والفساد الذي بات ظاهرة سائدة في جميع مفاصل الجامعة ووحداتها وانتشار الرشوة والوساطة والمحسوبية حتى في أرزاق الناس ولقمة أطفالهم فأصبحت الرشوة تنخر كالسوس في جامعتنا نؤكد على ضرورة تبديل أصحاب الماصب من العمداء والمعاونين وروساء الأقسام ومراقبة ذلك من قبلكم فكل من هب ودب يأتي باستثناء تمديد فلماذا تصدرون القرارات اذن ان لم تكونوا قدر المسؤولية؟ . وهذا غيض من فيض