قطر تنتصر على دول الحصار بعد ثلاثة أشهر من المقاطعة

قطر تنتصر على دول الحصار بعد ثلاثة أشهر من المقاطعة
تشكّل الأزمة الخليجية مفصلاً مهماً في الحياة السياسية للخليج، لم يسجل له مثيل منذ حرب الكويت، برغم أن الخلاف بين قطر وجارتيها السعودية والإمارات، لم يبلغ بعد أشهره الثلاثة. لم تنته «الحرب»، لكن مرحلة أولى منها طويت، مخلّفة نقاشاً في مسار النزاع في الأسابيع المنصرمة.

ثمة محطات تبرز هنا لرصد إدارتي الصراع على الجبهتين المتقابلتين في المرحلة السابقة، واللتين يساعد تتبع عمل كل منهما على فهم محصلة للكباش الخليجي يمكن استخلاصها سريعاً: «صمود» قطري مرحلي، وفشل إماراتي ـ سعودي نسبي حتى حينه. نتيجة يفسرها تفوّق قطري واضح المعالم في إدارة الأزمة على كفاءة إدارة المعسكر المقابل، أسهمت فيه جملة عوامل ناجعة. هذا ما يدفع إلى الاعتقاد بحاجة «المحمدَين» في مقبل الأيام إلى إجراء مراجعة والذهاب نحو خطوات بديلة. وفي المقابل، ليس ثمة ما يؤكد بقاء قطر في موقع «الصمود»، إذا ما ركنت إلى وسائلها الحالية التي لا تصلح للتعامل مع أزمة طويلة الأمد