اليعقوبي ينتفض على سانت ليغو .

اليعقوبي ينتفض على سانت ليغو .

انتفض الشيخ اليعقوبي على قانون سانت ليغو 1,7 الذي صوت عليه البرلمان ، وقال في بيان له نشر على موقعه ،بأن البرلمان لم يصغي لمتطلبات الإصلاح في قانون الانتخابات ، فأي إصلاح تتحدث عنه يا شيخنا الفاضل وانتم جزء من الفساد الذي حل على البلاد ، فقد جيرتم وزارة العدل باسم حزبكم ( حزب الفضيلة ) وأصبح الذي يتعين فيها الا بشروط ان يكون منتمي الى حزبكم وان يقلدكم ، فاسأل الشارع ان كنتم غير مصدقين !!! لقد حذر الشيخ من إدخال الشعب العراقي في محرقة جديدة ” خطيرة ” تتزامن مع الانتخابات البرلمانية المقبلة التي حدثت عام 2014 ، وهل هناك أكثر من محرقة داعش ؟!!! فمهما كانت المؤامرات فأن القوات المسلحة البطلة على أهبة الاستعداد ومعها الحشد الشعبي المقدس لتصدي لها وسحقها كما سحقت داعش وإذنابه . . وقال الشيخ اليعقوبي في بيانه ” لازالت بعض الأحزاب والكتل المستكبرة تصِّرُ على منهجها في التفرّد والاستحواذ وإقصاء الآخر، وهو ما نستنكره ونتبرأ منه, لافتا الى ان النكبات والكوارث التي سببّتها هذه السياسات ولم تحرّك ضمائرهم التي قتلها حب الدنيا وأتباع الشهوات والنزوات والتبعية للأجندات {نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ} [الحشر: 1] . وأنت جزء من هذا الحراك السياسي القائم يا شيخنا الجليل ، وان الآية الكريمة تنطبق عليكم . وقد رفض الشيخ طريقة سانت ليغو المعدلة التي تضع القسمة على ( 1,7 ) عتبة للحصول على المقعد الأول ، لأنها لم تحقق مصالحه ولو كانت تحقق مصالحه لرحب بها ، ولكنه رفضها بحجة قطع الطريق عن مبادرات الإصلاح وتصحيح الأخطاء ، فأي إصلاح وانتم متمسكين بالمحاصصة والاستيلاء على الوزارات وحكرها لكم . وتابع الشيخ في بيانه ”انه انطلاقاً من واجب المرجعية الدينية في تقديم الموعظة والإرشاد والنصيحة وتشخيص الخلل وتقديم الحلول واستشراف المستقبل قبل وقوعه ” أين أنت عما يحدث في هذا البلد ؟!! وأنت شاهد عن تدهور وسرقت أموال الشعب وهدرها ولم تقدموا النصيحة على الأقل الى أنصاركم حتى يكونوا مثال لذلك وإنما فاقوا الآخرين في فسادهم . والظاهر ينطق القول عليك ( طبيب يداوي الناس وهو عليل ) . وأكد الشيخ اليعقوبي”إن وصف هذه الكتل بالكبيرة فيه جناية وحيف على الألفاظ ومعانيها، لأنها ليست كبيرة في أي شيء إلا في الفساد والظلم والاستئثار والاستخفاف بالناس ولا تملك أي مؤهلات” نعم نحن نؤيدك بما قلته حول الكتل الكبيرة بأنها كتل كبيرة في الفساد فقط . وقال الشيخ ” ان الكتل الكبيرة إنما صنعتها ظروف وإرادات نافذة ومؤثرة في الوضع العراقي ومكّنتها من مؤسسات الدولة فصارت تعبث في رقاب الناس وكرامتهم وأموالهم ومقدساتهم” نعم حالها مثل حالكم لقد صنعتكم الظروف ومكنتم من مؤسسات الدولة وصرتم تعبثوا في رقاب الناس وكرامتهم وأموالهم ومقدساتهم . وختم الشيخ اليعقوبي بيانه ” نقول كما قالت العقيلة زينب بنت أمير المؤمنين علي (عليهما السلام) ليزيد الطاغية (وسيعلم من بوّأك ومكّنك من رقاب المسلمين أن بئس للظالمين بدلا، وأيٌّكم شرُّ مكاناً وأضلُ سبيلا) . أين أنتم من خطاب العقيلة زينب عليها السلام ؟ . الكاتب والإعلامي / الحاج هادي العكيلي