قرود امريكا

بسم الله الرحمن الرحيم

قرود امريكا

الحرب الناعمة مصطلح حديث احترعته المخابرات المركزية الامريكية (CIA) لاسقاط الحكومات المعادية لها و ذلك عن طريق زرع عملاء لها في داحل ذلك البلد التي تريد اسقاطه و هو يأخذ طابع تيار او حزب و يرفع شعارات براقة و جذابة مثل الحرية و الديمقراطية و الاصلاح و الدولة المدنية في الظاهر اما في الباطن فأنه ينفذ اجندة امريكا و اسرائيل بصورة سرية. نجحت امريكا في اسقاط و فشل الاسلام السياسي في العراق معتمدة في ذلك على عدة عوامل اهمها ما يلي : 1- دعم التنظيمات الارهابية بالمال و السلاح في العراق مثل تنظيم القاعدة و داعش و حزب البعث و اشاعة الارهاب و الفوضى و الدمار بين صفوف الشعب العراقي 2- بناء العملية السياسية في العراق على اسس خاطئة و مدمرة مثل المحاصصة الطائفية و الحزبية و هذه تعتبر اخطاء قاتلة وقع بها ساسة العراق الهواة في عالم السياسة 3- شخصية السياسي العراقي لم تكن بمستوى الاحداث الكبيرة و الخطيرة و انما كان كل ساسة العراق تتسم شخصيتهم بالمازوخية و التقزم السياسي و ضيق الافق الفكري حيث ان هناك قسما من ساسة العراق كان يحلم ان يكون رئيس عرفاء في الشرطة و اذا به بين ليلة و ضحاها اما وزير او نائب في البرلمان او قيادي و هذا ما سبب لديهم عملية (عدم التكيف النفسي) و هكذا وجدت امريكا ضالتها في هؤلاء الساسة المازوخيين الاقزام و جعلتهم يتصدون للمشهد السياسي في العراق 4- انشغال هؤلاء الساسة المازوخيين لمصالهم الشخصية و كان هدفهم الاول و الاخير هو جمع المال بالحرام و السحت و اداروا ظهروهم للفقراء و المستضعفين من الشعب العراقي و حرموا الشعب من ابسط حقوقه بالعيش بكرامة و عزة نفس و هذا ما ولد شعور بالكره و الغضب للشعب العراقي على الاسلام السياسي و هم معذورون في ذلك و للحقيقة و للأمانة فأن الاسلام الساسي بريئ من هؤلاء الساسة المنافقون الدجالون الذين شوهوا صورة الاسلام العظيم و مبادئه السامية الذي جاء لتحقيق العدل و المساواة و المحبة في العالم و لا فرق بين هؤلاء الساسة الدجالون و بين داعش فكلاهما وجهان لعملة واحدة اسمها امريكا. اليست الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران يحكمها الاسلام السياسي الم تصبح هذه الجمهورية المباركة جمهورية عظمى و تنافس و تتحدى الدول العظمى و الكبرى في العالم مثل امريكا و بريطانيا و فرنسا و امريكا نفسها اعترفت بأنها لا تستطيع اسقاط الجمهورية الاسلامية في ايران لانها اصبحت دولة عظمى (و الخير ما شهد به الاعداء) اما سر نجاح الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران لان قيادتها المباركة امنت بالله و توكلت عليه و صدقت ما عاهدت الله عليه و سارت على نهج امير المؤمنين الامام علي (صلوات الله عليه) (و من يتوكل على الله فهو حسبه) . اما ساسة العراق البائسين فتوكلوا على الشيطان و على اموالهم فأذلهم الله و اخزاهم في الدنيا و الاخرة. اما حقيقة التيار المدني فهو مكون من مجموعة بائسة و فاشلة من الشيوعيين الذين يقضون معظم وقتهم في مقارعة الخمور و البكاء على اطلال الشيوعية و البلشفية و ماركس و ليلين التي سقطت و ولت الى الابد عام 1990 اما المجموعة الثانية من التيار المدني فهم من المصابين بالامراض و العقد النفسية و هم المثليين المصابين بعقدة الخصاء (CASTRATION COMPELX) و يقود هؤلاء النائب المثلي المدعو (فائق الشيخ علي) و الذي كان يعاني من هذه العقدة النفسية منذ طفولته نتيجة للضغط المتزمت الذي كان يمارسه والده عليه و كان والده رجل دين متزمت مما ولد لطفله عقدة الخصاء. و هذه الحالة المرضية النفسية لدى النائب فائق الشيخ علي مثبتة لدى احد المصحات النفسية حيث تعرض هذا النائب في طفولته الى عملية اغتصاب و التي تتحول بدورها الى عقدة نفسية مزمنة تترسخ في اعماق اللاشعور لتتحول الى عقدة اوديب (OEDPIUS COMPELX) حيث يحقد المريض على والده حقدا شديدا و يكبته في عقله الباطن ليسقطه على المجتمع و السلطة التي يرى فيها صورة والده ليتحول بعد ذلك الى كتلة من العقد و الامراض النفسية لينفس عن حقده ضد المجتمع و الدولة و هذه حقيقة ما يسمى التيار المدني و هو ليس اكثر من مجموعة من المثليين و الشاذين جنسيا و اصحاب العقد النفسية و حثالة و اراذل القوم حتى امريكا و الغرب الذي يدعي الديمقراطية هل سمعتم يوما بأنهم نصبوا رئيس جمهورية او وزير من المثليين لان هذه هي حالة شاذة ضد المجتمع و ضد قيم الانسانية هؤلاء القرود (مع الاعتذار للقرود لاننا نحط من شأن القرود و نرفع من شأنهم عندما نصفهم بالقرود) هؤلاء المسخ البشري يحاولون ان يستولوا على مقاليد الحكم في العراق و صدام المقبور هو احد تلك الامثلة القذرة على التيار المدني و المثليين قرود امريكا قالت تعالى ((فأما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض)) صدق الله العلي العظيم و العاقبة للمتقين ….. بقلم / اياد حمزة الزاملي