ناديا مراد ..لايسلم الشرف الرفيع من الأذى

ناديا مراد ..لايسلم الشرف الرفيع من الأذى
زينب الكعبي
تعقيبا على بيان الاخت ناديا مراد التي زارت مؤخرا القدس او اسرائيل لايهم فكلاهما سيان..ارى مبالغه شديدة طالتها وتعالت الاصوات في انتقادها ربما لانها امرأة شجاعه وكل من تتمثل بالجرأة في اظهار الحقائق وتواجه الرأي العام تنهال عليها كلمات شداد حداد اشد من وقع السيوف .أمرأة واجهت العالم بجرائم ابادة جماعية وحشية طالت اهلها واخواتها واستنصرت لمواطنيها الذين تم سبيهم وبيعهم واذلالهم بشتى انواع العبودية على يد دواعش شذّاذ غوغاء ليس لهم دين أو مذهب سوى ادعاؤهم انهم قادة الاسلام وهو منهم براء ..
لايهمني رأي بزيارتها الكنيست او غيره ولا اريد ان اقيّم افعال الاخت ناديا فهي بعد معاناتها والاثار النفسيه التي تسببوا بها هؤلاء الدواعش جعلت من صبر ناديا وتحديها وبطولتها وتغلبها على الاحداث مثار احترام وتقدير دولي ولنا الشرف ان تمنح لعراقيتها لقب سفير نوايا حسنه ، وأما ما اثير مؤخرا من انتقادات شديدة بسبب زيارتها الى الكنيست فكانت اغلبها من ساسة العراق الذين زاروا اسرائيل بالعلن او بالخفاء ولم يتكلم عنهم احد ولم ينتقدهم احد ولن يجرأ احدا بذكر هذا الشيء ، فلماذا كل هذه الزوبعه التي رافقت زيارتها ؟
ونحن وهم نعلم جيدا كثير من اليهود قاتلوا مع قوات التحالف ولم يسلط عليهم الضوء ومتواجدين في المنطقه الخضراء ومناطق العراق الاخرى وعلاقاتهم جيده مع بعض الساسه..
نحن وقادة العراق وتاريخنا المدلس من اشعل الفتن مع شعب الله المختار واصحاب اقدم الاديان السماويه بطشوا بهم ذبح على يد نبوخذ نصر وسبي وفرهود واقصاء على مر الازمان..تاريخ مزيف وحقائق مدلسه ..لماذا نعيب على ناديا زيارتها لليهود دعوها تنقل لهم مافعله بها هؤلاء المجرمين ومن تآمروا و فتحوا لهم الحدود للدخول ومن تخاذل في حماية اعراضهن وكفى رياء ولزيادة المعلومه احدى الشخصيات العراقيه المعروفه بالتآمر مع منظمة معنيه بحقوق المرأة لم تقم لهم قائمة عندما قررت هيئة الامم المتحدة بالاجماع منح ناديا مراد لقب سفيرة نوايا حسنه وذلك للتنكيل بها و لنيل المنصب منها فكتبوا عنها تقرير تعسفي وذكروا لهم ان الحقائق التي ادلت بها امام مجلس حقوق الانسان مظلله ومبالغ بقضية اغتصابها..يعني مغزى تقريرهم يظهر الدواعش شرفاء!!!..كل هذا حتى تحجب عنها الجائزه والمنصب ليكون لغيرها لاعجب فالمتاجره بقضايا النساء العراقيات والتآمر يسري في بعض النفوس الحاقده كسريان الدم ..وهذا ما دفعني لشن حمله كبرى ضد هذه المنظمات المدعومه من جهات مشبوهه ومعاديه..ومتواريه عن انظار دائرة المنظمات غير الحكومية التابعة لرئاسة الوزراء..
ايها الغاضبون من ناديا ان منصب سفير نوايا حسنه يجعل من يحمل عنوانه يتنقل في كل ارجاء العالم لأظهار الحقائق دون خوف وترويع..فياليت حكومتنا تتعاقد مع اليهود علنا بدلا من الخفاء ليفسحوا لنا المجال لنتشرف بزيارة أولى القبلتين وثاني الحرمين وأداء مناسك الزياره هناك..
بتاريخ 9 أغسطس، 2017 7:57 م، جاء من <saadalkaabe43@yahoo.com>: