حساب ينسب للصدر يكشف عن خطته السياسية للمرحلة المقبلة.. مليونية انتخابية أو المعارضة!

حساب ينسب للصدر يكشف عن خطته السياسية للمرحلة المقبلة.. مليونية انتخابية أو المعارضة!

كشف حساب على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ينسب لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن خطوات الصدر السياسية المحتملة للمرحلة المقبلة، وفيما دعا الى “مليونية انتخابية” لتحقيق الاصلاح، حدد طريق المعارضة كمنهاج في حال عدم تحقق ذلك، والا فـ”الانسحاب”.

وفيما يلي نص ما نشره حساب صالح محمد العراقي:

لمْحة فَهمتها من طيّات كلام قائدي :

{ تظاهرنا … اعتصمنا … اعتصم قائدنا … نادينا “شلع قلع”…

طالب بمحاكمة الفاسدين … اسس لجنة مكافحة الفساد في التيار … كشف الفاسدين }

كلها مقدمات لهدف اليس كذلك؟!

هل هو: اسقاط الحكومة؟

هل هو: صراع سياسي لمصالح تيارية؟

هل هو: هدم العملية السياسية

ام للوصول الى حكومة (ابوية) و (نزيهة) و (تخصصية) اي تكنقراط وحكومة بعيدة عن (المحاصصة)

فكل الاحتجاجات اعلاه قد لا توصل للهدف اليس كذلك!؟

فان كل ما سبق كان لازاحة الفساد والفاسدين وكشفهم وابعاد الطائفيين والمنتفعين والخائنين وغير والوطنيين.. ثم ماذا؟؟!

الجواب جلب الصالحين والمصلحين والوطنيين الذين يحبون وطنهم والبعيدين عن الطائفية والتحزب والمحاصصة.. اليس كذلك

وكيف يكون هذا !؟؟..

الجواب :

أ – الاستمرار بالاحتجاجات المليونية السلمية .

ب – العمل من قبل المختصين على ايجاد نخب وكوادر ابوية وطنية وتكنقراط غير متحزب .

ج – التكاتف والتعاضد من اجل مليونية انتخابية تكلل الثورة الاصلاحية بالنصر واتمام النتائج ولو بصورة جزئية معتد بها فمشروع الالف ميل يبدء بخطوة .

ثم ان نجحنا بمقاعد كثيرة استطعنا التغيير والا فنسلك طريق المعارضة السياسية من الداخل والا فالانسحاب

واذا لم يتم ما سبق، فالنتائج كالتالي:

1- ابتعاد المصلحين عن اروقة السياسة والحكومة وتفرد الفاسدين بها .

2- تهميش واقصاء كل من اراد الاصلاح ودعمه .

3- ازاحة المقاومين والمجاهدين .

4- انتشار البطالة بينهم .

5- ملئ السجون بهم .

6- تحكم المليشياويين بالمال والانفس والاعراض .

7- ضعف التيارات الوطنية التي جعلت من السياسة وسيلة للاصلاح ولم تجعلها غاية .

8- اضعاف النجف الاشرف ودور المرجعية والحوزة

وغيرها كثير .

فما انتم فاعلون.. !!!!؟؟؟؟؟

اصوات الاصلاح يجب ان تعلوا بمليونية انتخابية فاصواتكم ايها الشرفاء اعلى من صوت الفاسدين فهلموا لتضيّيع الفرصة امام الفاسدين والا فانهم سيعودون باموالهم المسروقة ليكملوا سرقاتهم وهذه المرة بفوهات البنادق وازيز الرصاص